مقالات وآراء

هكذا الأعوام تمر ..

سنة تمضي وسنة تأتي وأحزاننا لا تنتهي ؛؛؛
كلنا يتساءل كيف مرت هذه السنة على الأوطان .. ببساطة
كلها أحزان ..
ـ في بلدي تونس الكثير من شهداء الوطن قتلتهم يد الغدر والخيانة ،
قتلتهم الأنفس الجبانة ، وهنا أقول لهم فلا عاش في تونس من خانها ..
ـ في ليبيا لا تزال المعارك على أشدها بين أعداء الوطن وحماته ..
ـ مصر لا تزال تضمد جراحها بسبب أعمال العنف وما خلفته الأيادي من
دمار وهي تستعد لبناء كيانها من جديد ..
ـ سوريا لا تزال تعاني ويلات المؤامرات والمكائد ومن التنظيمات الإرهابية ..
ـ اليمن هو الآخر يكابد معاناة الأبناء قبل الأعداء ويكافح ليلا نهارا لإعادة
إستقراره وترميم آثار الدمار الذي خلفته الأيادي الآثمة ..
ـ العراق نهشته يد الغدر والخيانة وقسمته إلى طوائف ونحل حتى هاجره أهله
الذين لم يتعودوا على الذل والإهانة بعدما علمهم قائدهم الشهيد البطل
صدام حسين عدم الإستكانة والخيانة …
ـ فلسطين ولبنان لا تفارقهما الأحزان إلى اليوم ما دامت إسرائيل تعربد وتدس
الدسائس لإشعال نار الفتنة بين الفرقاء السياسيين …
بعد كل هذه المآسي ما زالت لكم شهية الإحتفال بالسنة الجديدة .. ألا تخجلون
من موتاكم يوم تلقونهم في ساحة الحشر ويسألونكم عن كل قطرة دم سالت من
أجسادهم الشريفة من أجل الحرية والكرامة والرخاء ، وهل حافظتم على المبادئ
السامية لإعلاء راية أوطانكم والتباهي بها بين الأمم ..
أنا عن نفسي سألتزم الصمت وسأمكث في بيتي ولا أغادره بل سأظل أصلي لهم
وأدعو ربي أن يفك الكرب عن أوطاننا وأن يعيد الأمجاد والعز والفخر لها …

الغيور عن وطنه العربي / صلاح ورتاني

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق