منوعات

زيتونة الشرف المعمرة معلم تاريخي

زيتونة الشرف اسم على مسمى، معلم تاريخي ينبض بالحياة، ظلت شامخة تقاوم فعل الزمن -ولا تزال -لمدة قاربت الثلاثة آلاف سنة ! وفي حين هدمت مدن وطمست معالمها ونقلت أعمدتها وأحجارها لبناء مدن أخرى ظلت زيتونة الشرف صامدة في وجه جيوش الرومان، والبيزنطيين والهلاليين وغيرهم كثير، ومازالت إلى يوم الناس هذا أوراقها وأعوادها غضة طرية تؤتي أكلها كل حين وزيتها يضيء .
شجرة “الشرف” معجزة هذه الأرض الطيبة، وكما بقيت صامدة في وجه العابثين -قديما وحديثا- ستظل بلادنا وأهلها صامدون، “باقون ما بقي الزعتر والزيتون”
رسم الزيتونة للرسام/أيمن بن حامد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق