حوارات وتقارير

حوار مع الملقبة بأول طيار محارب …

حوار الصحفية هاجر محمد حسني

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٧‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏نص‏‏‏‏عرفي نفسك ؟
مروة رؤوف أحمد أبو الليل
من محافظة المنيا
حصلت على ليسانس الحقوق من جامعة بنى سويف هذا العام
22 سنة

ماهو سبب اصرارك علي حضور المؤتمر الوطني السادس للشباب السابق؟

– كان حلم من أحلامى أن أحظى يوما بمقابلة الرئيس ، لذلك عندما سمعت عن مبادرة اسأل الرئيس التى أصبحت إحدى الجلسات الأساسية من المؤتمرات الوطنية للشباب للشباب التى تنعقد تحت رعاية السيد الرئيس ، قمت على الفور بالدخول على الموقع الإلكترونى الخاص بالمبادرة وتقدمت بأكثر من سؤال على أمل أن يتم قبولى ، ولكن فى الحقيقة لم أكن أتوقع ابدأ بأنى سأكون من الحضور بسبب كثرة عدد الأسئلة التى تم طرحها والتى زادت عن 700 ألف سؤال ، ولكنى تفاجئت بإتصال منهم وإخبارى بأن سؤالى قد تم قبوله وأن الرئيس سوف يقوم بنفسه بالإجابة على سؤالى وتم دعوتى لحضور المؤتمر. وذلك يدل على أن هناك بالفعل تمكين للشباب وأن الفرص التى يتم طرحها هى فرصة صادقة ومتاحة للجميع.

كيف كان شعورك عندما قام الرئيس السيسي بالنداء عليكي؟

– عندما قام سيادة الرئيس بالنداء على أسمى عند الإجابة على سؤالى ، شعرت فى هذه اللحظة بسعادة لايمكن وصفها ، كانت أسعد لحظة فى حياتى ، فقدت حينها القدرة على الكلام ، لم أستطع فى الثوان الأولى أن اتفوه بشئ فقط أكتفيت بالإبتسام وعدم تصديق الموقف حسيت إنى بحلم وقتها ، وخاصة عندما مازحنى سيادة الرئيس بعبارته الرقيقة التى لن أنساها *عايزة تحاربى يا مروة * ، كنت أود أن أجيب وقتها بصوت يسمعه العالم أجمع بنعم كنت أود أن أقول بأن هذا حلمى وشرف أتمنى أن أناله ، ولكن للأسف بسبب السعادة التى كنت أشعر بها لم أستطع نطق شئ.

لماذا تفكري ان تكوني طيار محارب؟

– بتمنى أكون أول فتاة مصرية تلتحق بالطيران الحربى ، هذا حلمى منذ الطفولة ، فسعادتى لاتوصف عند رؤية طائرة حربية تحلق فى السماء ، أظل ألوح لها بيدى وأنادى عليها كأنها كائن حى يسمعنى ، ولكن للأسف ما هى إلا بضع ثوان وسرعان ما تختفى من أمامى ، ولكنها تختفى وقد حملت معها سعادتى وجزء من فؤادى ، أعشق الطيران للحد الذى لايمكن وصفه ، وأتمنى أن يسمح لى سيادة الرئيس بنيل شرف الإلتحاق بالقوات الجوية ، وأى شروط والله أنا موافقة عليها مهما كانت.

لماذا استضافتك قناة المصرية الصعيد؟

– استضافتنى قناة الصعيد للحديث عن ذكرى إنتصار أكتوبر العظيم وعن روح أكتوبر وكيف يمكن للشباب استلهام هذه الروح والإستفادة منها فى حياتهم ، و كذلك للحديث عن تجربتى فى المؤتمر الوطنى السادس للشباب الذى انعقد بجامعة القاهرة تحت رعاية السيد رئيس الجمهورية وأيضا للحديث عن حلمى وعرض مقترحى الخاص بإلحاق الفتيات بالقوات الجوية وقمت فى نهاية اللقاء بتوجيه رسالة لسيادة الرئيس على أمل أن تصل إليه.

ماسبب محاولتك للذهاب لمنتدي شباب العالم ؟

– قمت بالتقديم فى منتدى شباب العالم هذا العام منذ اللحظات الأولى من فتح باب التسجيل ، كنت أتمنى أن أكون جزء من هذا الحدث العالمى العظيم وخاصة لإن كان لدى الرغبة والأمل فى أن أحظى بفرصة للتواصل مع سيادة الرئيس لكى أعرض عليه مقترحى الخاص بإلتحاق الفتيات بالقوات الجوية ، والحديث معه حتى لو لخمس دقائق فقط ، لأنى للأسف كما ذكرت لك لم أتمكن من تقديم أى مقترح أو شئ فى المؤتمر السابق من كثرة سعادتى وعدم تصديق الموقف ، لذلك تمنيت أن تتاح لى الفرصة مرة أخرى وقمت بالتقديم فى منتدى شباب العالم وأنتظرت ما يزيد عن شهرين كنت اتصفح الإيميل الخاص بى يوميا على أمل أن أجد رسالة قبول ولكن للأسف لم يتم قبولى.

من لقبك بأسم اول طيار محارب؟

من شدة تعلقى بالطيران الحربى وحديثى المستمر عن القوات الجوية وعن حلمى وعن عشقى للحياة العسكرية، لقبنى أصدقائى والصحفيين الذين تحدثوا معى عندما شاهدوا شغفى بهذا المجال بلقب أول طيارة حربى ، وفى الحقيقة هو اللقب المحبب لفؤادى والذى أفخر كثيرا عندما ينادونى بالكابتن مروة الطامحة بلقب أول طيار ، وأتمنى أن يتحول هذا الطموح والحلم إلى واقع ، أرجوا من سيادة الرئيس أن يسمح بإعطائى الفرصة كأول فتاة تلتحق بهذا المجال كتجربة يقيم من خلالها مدى النجاح أو الفشل ، وأعتقد أن إستقبال فتاة وحدة لن يحتاج إلى أى تجهيزات لإن التحفظ الوحيد الذى ابداه سيادة الرئيس حول إلتحاق الفتيات بالطيران الحربى كمقاتلات هو موضوع التجهيزات ، لذلك فإستقبال فتاة واحدة كخطوة أولى لن يكلفهم أى شئ ، وأن على يقين بأن سيادة الرئيس لن يخذلنى وسوف يحقق لى حلمى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق