مقالات وآراء

هل الفراعنة أول من استخدم الكهرباء والهواتف المحمولة؟

محمد حسن حمادة يكتب:
عزيزي القارئ لسنا هنا أمام فيلم خيال علمي بإنتاج هوليودي ضخم بل نحن في عالم الفراعنة الذين كسروا حواجز الزمان والمكان والمستحيل وتحكموا في الجاذبية الأرضية وفي هذا المقال فنحن معاً نحاول أن نسافر إليهم عبر الزمان والمكان والفضاء بدون آلة الزمن.
فمنذ اكتشاف حجر رشيد وفك رموزه علي يد شامبليون نشاء علم المصريات ثم (الإيجيبتومانيا) أي الوله والولع بمصر فأصبح الغرب قبل الشرق بعد قراءة كل نقش علي المعابد والحجر والصخر يقف مذهولاً منحنياً عاجزاً صاغراً مقراً بالعجز والتقزيم لعدم قدرته علي فك الكثير من طلاسم وألغاز هذه الحضارة الفرعونية العلمية في المقام الأول التي رفعت من شأن العلم والعلماء.
كان الكهنة في المعابد هم العلماء والنجباء والمفكرون والمثقفون ملكوا تلابيب العلم وهضموا أسراره ولكن للأسف ادخروه لأنفسهم لذلك فلم يصلنا سر علم التحنيط وسر خلطتهم الكيميائية وسر تقدمهم في فنون العمارة والفلك وغيرها من العلوم.
ومازال علماء عصرنا الحالي يحاولون بصورة مكثفة كشف بعض أسرار الحضارة المصرية القديمة والإجابات عن بعض ألغازها من هذه الألغاز علي سبيل المثال لا الحصر هل غطي الفراعنة مقابرهم بالأحجار المشعة بعد أن عرفوا سر الانشطار النووي لتدمير كل من يحوم حول آثار ومقابر الملوك أو الأمراء حسب ماذهب إليه أحد علماء الطاقة الذرية من أن الفراعنة قد عرفوا جيداً قوانين الانشطار الذري وليس من المستبعد أن يكونوا قد غطوا مقابرهم وجدرانهم بالأحجار المشعة!!!
وماحقيقة صعود الفراعنةللفضاء ،وجعران الملك وخنجره النيزكيين!
وماحقيقة وصول الفراعنة للقمر والمريخ!
وماحقيقة الأهرامات الفرعونية والتوابيت الفرعونية علي سطح المريخ وتمثال أبو الهول!
فهل وصلت قوة وهيمنة الفراعنة إلى القمر والمريخ؟
وماحقيقة الطائرات والأطباق الطائرة المنقوشة في معبد “سيتي الأول” بأبيدوس!؟
فهل توصل الفراعنة لنماذج فعلية تمثل طائرات حربية، ومروحية، وغواصات، وأطباق طائرة!!!؟
كيف زين الفراعنة الغرف المظلمة داخل الأهرام و المقابر الدامسة الظلام تحت المعابد الحجرية الضخمة؟
الأهرامات ومنازل الفراعنة كانت بحاجة لمصدر ضوء، ما جعل الفنانين الفراعنة يرسمون مصابيح في رسوماتهم الهيروغليفية!
فمن المستحيل أن يكون الفراعنة استعملوا مشاعل اللهب لإنارة الأهرامات خاصة وأن مساحة الأهرامات بالداخل ضيقة جداً ويُمكن أن تُسبب الاختناق إضافة لحاجتها للهواء لتشتعل وهو أمر يصعب تحقيقه في ظل عملهم تحت الأرض، لذلك كان علي الفراعنة أن يبحثوا عن مصدر ضوئي آخر، ولما لا فهم أصحاب حضارة ذكية.
فهل امتلك الفراعنة من أدوات التكنولوجيا والعلم مامكنهم من صنع هذه الاختراعات التي تتفوق علي التكنولوجيا في عصرنا الحديث؟
في شريط فيديو عُرض علي يوتيوب لقناة تسمي (الألغاز الغريبة)وهي قناة أجنبية دشنها مجموعة من المؤمنين بوجود كائنات فضائية تشاركنا هذا الكون الفسيح كما يعتقدون أن آثار العالم القديم كالأهرامات مثلا لا يُمكن أن تكون بُنيت إلا بمساعدة من هؤلاء الفضائيين الذين سافروا عبر المجرات والزمن.
وهم يؤكدون أن الفراعنة قد استعملوا الكهرباء!
دليلهم علي ذلك طباعات هيروغليفية قديمة وُجدت كأثر خلف الفراعنة تُظهرهم وهم يستعملون تكنولوجيا متطورة كالكهرباء، الهواتف المحمولة، المروحيات وأجهزة الحاسوب المحمولة أيضا!
وكما يظهر في الطباعات، فيبدو أن الفراعنة استعانوا بمصابيح شفافة عملاقة ثلاثية الأبعاد، لديها توصيلة مع بطارية أو مولد لإنارة المكان كما يدعي الفيديو.
والتر جارن العالم النمساوي المتخصص بالهندسة الكهربائية بفيينا والذي يعمل أيضاً مديراً لإحدي المجموعات الصناعية الكبيرة ،يؤكد بصورة قاطعة هذه النظرية وأن الفراعنة بالفعل
استخدموا الكهرباء قبل 4000 سنة
وأن الفراعنة كانوا علي علم بالكهرباء ،وتمكنوا من استغلالها في حضارتهم القديمة ،قبل أن يُولد أديسون ويكتشفها!!!
ويستند لنفس النقوش بمعبد حتحور في دندرة بمحافظة قنا التي تبعد عشرات الكيلو مترات شمال الأقصر
فما قصة هذه النقوش؟
تعود نقوش دندرة لما قبل الميلاد تظهر فيها شخصيات بشرية تقف إلي جوار مصباح ،وأفعي طويلة متموجة تتحرك داخل غطاء زجاجي كمثري الشكل، تخرج الأفعي من منتصف زهرة اللوتس في إشارة إلي قوة المجال الذي تخرج منه طبقاً لوجهة النظر الفيزيائية، موصولة بسلك طويل عن طريق جسم مربع الشكل مدعم بمجموعة من الأعمدة العازلة، إضافة لقرد كبير يحمل سكينتين ويجلس بالجهة المقابلة له!
قام والتر جارن بدراسة النقوش وتوصل إلي أنها تحوي العديد من التفاصيل الفنية ولم يكتفِ بذلك بل قام بصنع نموذج زجاجي بحجم 30سم يضاهي الشكل المرسوم علي جدران المعبد وأكد أنه إذا تم تفريغ الهواء من هذا النموذج الزجاجي الذي يتصل فيه من الداخل جزآن معدنيان سيبدأ في إنتاج التيار الكهربائي وبجهد وضغط صغيرين حوالي 40 تور (وحدة لقياس الضغط).
توصل جارن إلي نظرية جديدة عن الفراعنة حيث أكد أن المصريين القدماء “كانوا علي علم بالكهرباء الساكنة أو الكهرباء السكونية وتمكنوا من استغلالها بشكل جيد والدليل النقوش الموجودة في الغرفة التي توجد أسفل معبد حتحور إلا أن حضارتنا رفضت ظاهرة الانجذاب الكهربائي ولم نعرها الاهتمام الكافي”
اما رأي علماء الآثار في هذه النظرية فقد انقسموا إلي فريقين الفريق الأول مؤيد تماماً لهذه النظرية ويؤكدون على أن الكتابة الهيروغليفية القديمة الموجودة في نقوش معبد حتحور في دندرة بمحافظة قنا تشير إلى صورة لكاهن مصرى قديم كان يقدم للناس عرضا بالمصباح الكهربائي، أما القرد الذى يحمل السكينتين فهو لتحذير الناس من مغبة التعرض لصاعقة لمس هذا المصباح.
أما الفريق المعارض لهذه النظرية فيذهبون إلي أن هذه المصابيح التي تظهر في الرسومات الهيروغليفية ليس شرطا أن تكون مصابيح كهربائية، فقد عُرف عن المصريين القدماء استعمالهم للمرايا لعكس نور الشمس إلى داخل معابدهم ومنازلهم.
أو قد كانوا يستعملون زيت الزيتون وقوداً لمصابيحهم لكونها نظيفة ولا يوجد أي أثار لدخان المصابيح عليها!
إلا أن مشكلتها الوحيدة أنها كانت تحتاج إلى الهواء للاشتعال وهى المشكلة التى كانت تواجههم وهم يعملون تحت آلاف الأطنان الحجر والصخر فى ممرات ضيقة بدون فتحات أو نوافذ”.
لذلك ُحق لعمدة برلين (كارين شوربارت) أن يقول كيف كنا سنتخيل شكل العالم الآن بدون الحضارة المصريةالقديمة؟
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق