الأدب والثقافة

مكتبة القاهرة الكبرى تحتفي باليوم العالمي للترجمة

كتب وليد محمد
في إطار احتفالات وزارة الثقافة باليوم العالمي للترجمة، وتحت رعاية الدكتورة إيناس عبد الدايم وزير الثقافة، أقامت مكتبة القاهرة الكبرى التابعة لقطاع شئون الإنتاج الثقافي برئاسة المخرج خالد جلال، ندوة حول “دور الترجمة فى إثراء الثقافة العربية” تحت إشراف ياسر عثمان مدير عام المكتبة، وذلك اليوم الخميس، بمقر المكتبة بالزمالك .
تحدث بالندوة الدكتور حسام الدين مصطفى، رئيس الجمعية المصرية للمترجمين واللغوين ، تناول فيها عدة محاور ، تضمن المحور الأول تاريخ الترجمة منذ نشأتها من عصر ما قبل الإسلام و حتى الآن، إلى جانب كيفية تطوير حركة الترجمة عبر العصور المختلفة خاصة العصر الأموي والعباسي، ورصد لأهم أسماء المترجمين في هذه الفترة .
أما المحور الثاني فقد تناول مرحلة الإنهيار ثم عصر المأمون والدوافع والأسباب التي أدت إلى وجود نهضة في الترجمة بسبب رغبة العرب في معرفة أحوال الأمم حولهم وتوسيع نقاط الموروث العلمي والمعرفي، كذلك تناول المحور حركة الترجمة أثناء عصر محمد علي وانشاء مدرسة الألسن على يد رفاعة الطهطاوي، وما قامت بانجازه من ترجمات عن الفرنسية والتركية. كما تحدث الدكتور حسام الدين مصطفى عن نظرية الترجمة عند العرب ورصد مشروعات وجوائز الترجمة في الوطن العربي، ومن أهمها المركز القومي للترجمة بالقاهرة، مشروع كلمة بإمارة أبو ظبي التابع للمنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة التابع لجامعة الدول العربية، وجائزة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله .
وأوضح أن أسباب تراجع حركة الترجمة هو عدم وجود سياسات لغوية تستعين بالترجمة وانعدام التواصل والتوثيق بين المؤسسات، وعدم التعامل المهني مع الترجمة وغياب منظومة العمل الجماعي بين المؤسسات، متوقعا أن الفترة القادمة ستشهد طفرة في صناعة الترجمة العربية، لما لدينا من مخزون معرفي عربي تراثي يستحق النقل.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق