مقالات وآراء

فاطمة ناعوت : اسبوع واحد يحمل 3 رسائل طيبة لشعب مصر

كتب وليد محمد
أعربت الكاتبة فاطمة ناعوت عن سعادتها بالرسالة الطيبة التي تزامنت فيها بدايات الأعوام وفق التقاويم الثلاثة: (القبطية المصرية) والعبرية والهجرية في أسبوع واحد، موجهة تهانيها لمسلمي وأقباط ويهود مصر. أكدت ناعوت ان مسلمي واقباط ويهود مصر وقفوا جنبا لي جنب علي مدار التاريخ الانساني لرفعة شأن مصر في جميع المجالات ، وأرسلت ناعوت مندوبا عنها بالأمس للمشاركة في الاحتفال الذي يقام بالمعبد اليهودي بشارع عدلي للاحتفال برأس السنة العبرية، وكان المندوب محملا بالتهاني ليهود مصر والسيدة ماجدة هارون رئيس الطائفة بمصر.
وعلي الجانب الآخر عبرت عن حزنها لما يحدث لهذه الطائفة فى مصر، قائلة: “أمرٌ محزن للغاية أن يغدو عددُ اليهود المصريين في مصر: (أربعة أشخاص) فقط، فيهودُ مصر الشرفاء الذين أحبوا مصر بكل جوارحهم وكانت لهم اليد العليا في النهوض بها صناعيا واقتصاديا وتعليميا وطبيا ، يهود مصر الذين رفضوا قيام دولة إسرائيل كما لم يرفضها أحدٌ غيرهم، والذين دفعوا فاتورة باهظة مقابل نشوء ذلك الكيان الاستعماري في أرض فلسطين”. وأضافت ناعوت” يهود مصر هم أكثر من تأذى من نشوء إسرائيل بسبب الجهل العام لدى بسطاء مصر والخلط المخجل بين (اليهودية والصهيونية) نتيجة عدم نجاح التعليم فى مصر في توضيح الفارق الهائل بين الدين والتطرف السياسي؛ فهُجِّر اليهود المصريون قسرًا من ديارهم في مصر وأُحرقت مصانعهم ومؤسساتهم ومحالهم في مصر ولوحقوا بالبغضاء والعنف والأذى من بلطجية الجهل والعماء؛ حتى اضطروا للرحيل عن الوطن الذي ولدوا فيه وكبروا فيه وأحبوه ونهضوا به، ولا يعرفون لهم وطنًا غيره وهو مصر”. واستكلمت كلامها قائلة” اليوم يحتفل يهود مصر الباقون على قيد الحياة بعيد رأس السنة العبرية في المعبد اليهودي، ووصلتني دعوة كريمة من السيدة الجميلة ماجدة هارون رئيس الطائفة اليهودية بمصر، أحببت أن أقدم لها حبي واعتذاري كمواطنة مصرية تعرف حقوقهم ومواقفهم الكريمة تجاه بلادي، وتعرف الدَّين الثقيل الذي في أعناقنا تجاههم”. وقالت” تحية احترام للطبيب اليهودي الراحل د. ليون ليشع الذي قام بتوليد أمي وجاء بي إلى هذا العالم. وتحية احترام وحب لأبي المسلم المثقف الذي اختار طبيبًا يهوديًّا ماهرًا حتى تلد أمي على يديه، دون النظر إلى عقيدته؛ التي هي شأن الله وحده”.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق