حوارات وتقارير

اخطر واهم اسرار مقتل علماء الذره العرب . 

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏‏بدلة‏، و‏نظارة‏‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏كتب : مختار القاضي.

تعاونت أجهزه مخابرات عده لقتل وتصفيه العلماء العرب منذ منتصف القرن التاسع عشر والذي كان هدفه الرئيسي حرمان العرب والمسلمين من امتلاك أسلحه ذريه أو نوويه تعتبر بمثابه قوه ردع لاي عدو يفكر في الاعتداء علي أي دوله عربيه وبالتالي فجميع علماء المسلمين في علوم الذره الفضاء والمفاعلات النوويه تم اغتيالهم لتحقيق هذا الهدف سواء خنقا أو حرقا أو بالرصاص أو القنابل أو حوادث مروريه مفتعله .

من هؤلاء العلماء محمد الزعري الذي قتل رميا بالرصاص وهو مهندس طيران تونسي ساعد كتائب ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏يبتسم‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏‏القسام في تصنيع طائرات بدون طيار من نوع الابابيل وانهي رساله دكتوراه عن الغواصات المسيره عن بعد وقد تم أغتياله في مدينه صفاقس جنوب غربي تونس بإطلاق ٢٠ رصاصه على جسده وتحدثت وسائل الإعلام عن خليه مشكله من أجانب وعرب شاركوا في عمليه الأغتيال من بينهم خمسه اوقفهم الأمن التونسي .

اما عالم المفاعلات المصري يحي المشد فقد أغتيل في فرنسا بفندق الميريديان عن طريق ضربه بآله حاده على رأسه سنه ١٩٨٠ م وقد أشارت التحقيقات بيد الإتهام الي تورط منظمه يهوديه لها علاقه بالسلطات الفرنسيه بالتورط في قتله .

أما جاسم الذهبي فقد قتل بالرصاص عند مدخل الجامعه وهو بروفيسير عميد كليه التجاره والإقتصاد بجامعه بغداد والذي أغتيل هو وزوجته وابنه سنه ٢٠٠٦م حيث قتل رميا بالرصاص على يد محترفين فأردوه قتيلا وتم حفظ التحقيق ضد مجهول . اما مصطفي مشرفه الشهير بآينشتاين العرب وهو من أهم وأفضل وأشهر العلماء العرب في القرن العشرين وقال عنه اينشتين نفسه عندما علم بقتله ان بموت هذا العالم فقد مات نصف العلم . وقد حصل مصطفي مشرفه علي درجات علميه عاليه جدا وهو في سن صغير وله مؤلفات كثيره ومنها مايتعلق بالنشاط الذري والقنابل الذريه وقد مات سنه ١٩٥٠ م وكانت وفاته لغزا كبيرا جدا لان هناك من يقول إنه قتل عن طريق تناول السم بتحريض من الموساد .

اما العالم المصري جمال حمدان فقد قتل حرقا وبضربه على الرأس وهو مؤرخ أغتيل في منزله بالقاهره سنه ١٩٩٣ م وعقب مقتله أختفت من غرفته كتب اليهود والصهيونيه وبني إسرائيل وقد أختفي عقب مقتله أيضا رجل وسيده أجانب كانوا قد أقاموا شهرين ونصف في شقه في الدور أعلى شقه حمدان .

اما إبراهيم الظاهر فقد أخرجوا جثته من النهر ووجدوه ميتا وهو عالم ذره عراقي حاصل على دكتوراه من إحدي الجامعات الكنديه وعاد الي العراق بعد سقوط نظام صدام حسين وإشتغل أستاذا بجامعه ديالي وكان عضوا بالمجلس البلدي للمحافظه وقد أطلق عليه مسلحون مجهولون النار داخل سيارته التي غرقت في النهر .

اما سمير نجيب فهو عالم ذره مصري وأستاذ في جامعه ديترويت بالولايات المتحده الامريكيه أغتيل سنه ١٩٦٧ م بعد أن قرر العوده الي بلاده وفي ليله سفره بالسياره اصطدمت شاحنه كبيره بسيارته التي تحطمت ولقي مصرعه على الفور وقيد الحادث ضد مجهول بعد هروب سائق الشاحنه .

اما العالم الفلسطيني نبيل فليفل فقد إختفي فجأه وعثر عليه مقتولا وهو من مخيم الأمهري في الاراضي الفلسطينيه المحتله بالقرب من مدينه رام الله في الضفه الغربيه ودرس الطبيعه النوويه ولم يتجاوز الثلاثون عاما ورفض كل العروض التي إنهالت عليه للعمل بالخارج ثم أختفي وظهرت جثته في منطقه بيت عور غربي رام الله سنه ١٩٨٤ م ولم يتم التحقيق في مقتله من جانب السلطات الإسرائيليه .

أما العالم اللبناني رمال حسن رمال فقد مات في المختبر اثناء إجراء أبحاثه في فرنسا بعد أن تم إغتياله وهو واحد من أهم علماء العالم في مجال الفيزياء وكان استاذ بجامعه جرونوبل بالإضافه الي عمله كباحث بالمركز الوطني للبحوث العلميه الذي يضم خلاصه العقول المفكره في فرنسا كما توصل الي أكتشافات علميه مبهره في مجال الطاقه البديله باستخدام الطاقه الشمسيه والكهرباء والطاقه الصادره من بعض الجسيمات الضعيفه وقد مات في ظروف غامضه اثناء قيامه بالابحاث في معمله.

اما العالمه المصريه سلوي حبيب فقد قتلت ذبحا بعد أن الفت كتاب التغلغل الصهيوني في أفريقيا وكان تأليفها هذا الكتاب سببا في قتلها ذبحا في شقتها في مصر فالدكتوره سلوي حبيب أستاذه بمعهد الدراسات الافريقيه وكالعاده لم تتمكن أجهزه التحقيق من الوصول الي قاتليها ولكن أصبع الإتهام كانت تشير الي الموساد الإسرائيلي .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق