الأدب والثقافة

لا تبكي يا غالية الوجود

بقلم مصطفى سبتة
لاتبكي ياغالية الوجود
فأن بكائك يمزق صدري
اراكي من البارحة تبكي
وارى الدموع تسيل منك
كل هذا الحزن والبكاء لماذا
اي شيء حدث لكي تبكي هاكذا
عملت انه قدسقط كوب الحليب
من يدها فجأة وأنكسر
فصرخ إبنها في وجهها
وترك الغرفة غاضبا.
فكتبت له رسالة قصيرة.
وعندما عاد إبنها من الخارج
وجدها نائمة على كرسيها
كالعادة والرسالة في حجرها.
فأخذها وقرأها بتمعن شديد
وجدها كاتبة له بدموع عينيها
إبني وحبيبي وقرة عيني
أنا أسفة..فقد أصبحت عجوز ترتعش
يدي فيسقط طعامي على صدري.
ولم أعد انيقة جميلة طيبة الرائحة
فلاتلمني.يا ولدي لم اعد أقوى حتى
على لبس ملابسي وحذائي فساعدني.
وقدماي اصبحت لا تسطتيع
حملي حتى الى الحمام
فامسك بيدي وتذكر كم مسكت يدك
وانت صغيرا لكي تتعلم المشي
ولم آمل من ذلك يوما قط
يا بني لا تمل انت ايضا من
ضعف ذاكرتي وبطء كلماتي.
فكل سعادتي اﻵن فقط أن أكون معك
فضحكاتك كانت تفرحني عندما كنت صغيراً
فلا تحرمني من إبتَسامتك اﻵن.
فأنا ببساطة انتظر الموت..
لقد كنت معك حين ولدتك فكن معي
هذه هي رسالتي لك ياولدي وياكبدي
وافعل بي ماشئت فكماتدين تدان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق