تنمية بشرية

بالفيديو الفرق بين المواد الخطرة والنفايات الخطرة كما ورد في القانون البيئي المصري

إعداد/ د.رشا عبد العزيز

المواد الخطرة كما ورد في القانون البيئي المصري : هي المواد ذات الخواص الخطرة التي تضر بصحة الانسان أو تؤثر تأثيرا ضارا علي البيئة مثل المواد المعدية أو السامة أو القابلة للانفجار أو الاشتعال أو ذات الاشعاعات المؤينة. فهي أي مادة صلبة أو سائلة أو غازية قد تؤذي البشر أو الكائنات الحية الأخرى أو الأملاك أو البيئة .وقد تكون المادة الخطرة عبارة عن مادة مشعة، أو سريعة الاشتعال ، أو متفجرة ، أو سامة ، أو أكّآلة ، أو خطرة أحيائياً ، أو مؤكسدة، أو خانقة، أو ممرضة، أو مسببة للحساسية، أو ذات خواص تجعلها خطرة في بعض الظروف. يحتاج تخفيف المخاطر المصاحبة للمواد الخطرة إلى تطبيق محاذير السلامة خلال مداولة هذه المواد كالنقل، والتخزين، ثم التخلص منها لاحقاً. معظم البلدان تنظم المواد الخطرة وفق القانون، وهي تخضع للعديد من الاتفاقيات الدولية أيضاً.
ويرتدي الشخص الذي يتعامل مع المواد الخطرة لباساً خاصاً، كما أن لفوج الإطفاء وحدة خاصة مؤهلة للتعامل مع الحوداث الخاصة لهذه المواد. والأشخاص الذين يتداولون هذه المواد أو يحتمل تماسهم معها يجب أن يخضعوا لمراقبة صحية للتأكد من أن تعرضهم لم يتجاوز حدود التعرض المهني. إن قوانين وضوابط استعمال المواد الخطرة تختلف بحسب فعالية وحالة المادة الخطرة. فقد تكون المحاذير والمتطلبات لاستعمال المادة الخطرة في المعمل مختلفة عنها عند النقل أو البيع للمستثمر. وتقسم المواد الخطرة إلى عدة أصناف تبعاً لخواصها الكيميائية المسببة للمخاطر.
خواص المواد الخطرة :
١) خواص تحدد المخاطر الصحيه على الانسان .
2) خواص تحدد مخاطر الحريق .
3) خواص تحدد المخاطر التفاعليه .
تصنيف المواد الخطرة (Hazard Materials) :
تم تصنيف المواد الخطرة بواسطة الجمعية الوطنية الامريكية لمكافحة الحريق NFPA والامم المتحده “UNITED NATIONS” UN ، وقد قسمت الى تسعه فئات كالاتى:
· الفئه الاولى : المواد المتفجره ، مثل الدنياميت والبارود الاسود والالعاب الناريه والذخيره .
· الفئه الثانيه : الغازات ،سواء كانت مضغوطه او سائل او مذابه تحت ضغط مثل البروبان وكلوريد الفنيل ، او الاكسجين .
· الفئه الثالثه : السوائل الملتهبه ( البنزين والتولوين ) والقابله للاحتراق ( الوقود البترولى )
· الفئه الرابعه : المواد الصلبه القابله للاشتعال ( الماغنسيوم ) والمسببه للاشتعال الذاتى ( الفوسفور) .
· الفئه الخامسه : المواد المؤكسده ، مثل حمض النيترك وفوق الاكاسيد العضويه .
· الفئه السادسه : المواد السامه والمعديه ، مثل سيانيد الهيدروجين او البوتاسيوم ورابع اثيل الرصاص .
· الفئه السابعه : المواد المشعه ، مثل الكوبالت او البلوتونيوم واليورانيوم .
· الفئه الثامنه : المواد الاكاله . كالاحماض ( حمض الكبريتك) والقلويات ( الصودا الكاويه )
· الفئه التاسعه : مواد خطره متنوعه اخرى فقد خصصت للمواد التى لا يمكن ترتيبها حسب النوع بسبب الظروف الخاصه مثل مصهور الصوديوم والاسبستوس .
النفايات الخطرة كما وردت في القانون البيئي المصري : هي مخلفات الأنشطة و العمليات المختلفة أو رمادها المحتفظة بخواص المواد الخطرة التي ليس لها استخدامات تالية أصلية أو بديلة مثل النفايات الأكلينيكية من الأنشطة العلاجية والنفايات الناتجة عن تصنيع أي من المستحضرات الصيدلية و الأدوية أو المذيبات العضوية أو الأحبار و الأصباغ و الدهانات.
تم تعريف النفايات الخطرة من قبل وكالة حماية البيئة الأمريكية بأنها عبارة عن نفاية أو خليط من عدة نفايات تشكل خطراً ،(EPA) على صحة الإنسان أو الكائنات الحية الأخرى سواء على المدى القريب أو البعيد، كونها؛ )أ( غير قابلة للتحلل وتدوم في الطبيعة، (ب) أو أنها قد تسبب آثاراً تراكمية ضارة”. وهناك تعريف آخر للنفايات الخطرة من قبل الحكومة البريطانية، وهو “أن النفايات الخطرة عبارة عن مواد سامة أو ضارة بالصحة العامة أو أنها مواد ملوثة تؤدي إلى إحداث أضرار بالبيئة مما يشكل خطراً على صحة الإنسان والكائنات الحية نتيجة تلوث عناصر البيئة بهذه المواد وخاصة مصادر المياه السطحية والجوفية. للسيطرة على النفايات الخطرة والحد من أضرارها على البيئة والصحة العامة، قامت العديد من الدول بوضع تشريعات للسيطرة على النفايات الخطرة والتخلص منها بطرق آمنة للحد من مخاطرها المحتملة على الإنسان، والحيوانات والنباتات، ولكن هذه الضوابط كانت قد أدخلت مؤخراً وأن تطبيقها يتم نسبيا لوجود كثيرٍ من التجاوزات التي تتم خارج نطاق السيطرة الرقابية، حيث أن هناك الكثير من الحالات التي يتم اكتشاف مستويات خطرة من المواد السامة فيها، وقد تسببت النفايات الكيميائية السامة في تلوث إمدادات المياه الجوفية، والمياه السطحية في المناطق المحيطة بها رغم عدم انتقال كميات كبيرة من تلك النفايات من موقعها. كما أن وجود مدفن قديم لنفايات سامة غير معروف لمالك عقار جديد في منطقة المدفن، قد يؤدي إلى تلوث المياه الجوفية المستخدمة من قبل مالك العقار، وأن الغازات الناجمة عن تحلل النفايات الصلبة السليلوزية قد تؤدي إلى قتل الغطاء النباتي وإلى خطر الانفجار في حال اشتعالها. كذلك النفايات السامة المتسامية فإنها تتحول من صلبة إلى سائلة أو غازات تتسرب بعد دفنها من خلال التربة وتؤدي إلى تلوث المياه الجوفية، والتربة، والنباتات ومراعي الماشية. هناك أنواع كثيرة من النفايات الخطرة، ولسهولة تصنيف هذه النفايات فقد تم وضعها في خمسة مجموعات رئيسية، وهي:
مواد مشعة ومواد كيميائية ونفايات بيولوجية ونفايات قابلة للاشتعال ومتفجرات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق