الدين والحياة

أرواحنا بلا ثمن وبجاحتهم بلا حد .

بقلم / محمد سعيد أبوالنصر 

أرواحنا بلا ثمن وبجاحتهم بلا حد .
بقلم / محمد سعيد أبوالنصر
الغرب الذي يلبس ثوب الحرية … يقتل كل يوم منا ألف ألف ضحية …. 
وأرجعنا لعصرِ الجاهليَّة .. عصرِ التَوَحُّشِ .. والتخلّفِ .. والشناعة ..
عصرِ الوَضَاعةِ .. والبشاعةِ…
عصرٌ يلبس الذئب فيه جلباب الوداعة…فيدخل المسجد المقدس ليسيل دم الطاهرين الساجدين…. ويقتل أغصان الياسمين
يذبح حمامات السلام فتسيل الدماء وتتحول لمسك فواح..
الغرب لا يراعي حرمة مسلم أو مسجد ،ولا يعرف حلالا ولا حراما ،يطلق رصاصاته في المزارع والمساجد …ويقتل الراكع والساجد.. فتسيل الدماءُ في حرم المساجد وتسيل معها العيون …فعداؤهم سافر، وقلبهم غليظ .
إنَّ الغرب يغتالُنا نحن العَرَب .. يسيل دماءنا …ويبقُر بطْونَنَا… ويأكُل لَحْمَنَا ….ويسرق بترولنا .. . ويدمر حضارتنا …ويحرق تاريخنا ، ويقتل الساجدين ويُذَبِّحُ الياسَمِين ولم يكتفوا بسرقة الأرض وخيرات الأرض …ولا بانتهاك العرض… يريدون أن يسرقوا الكواكبَ .. والمراكبَ .. والسُّحُب .. حتى الدفاترَ .. والكُتُب ..فهل نعيش في عضر الحضارة أم في عصر الحجارة ؟
أم أن الغرب احترف الأكل ولو كانت من دعارة؟ . حقا إنهم مُحْتَرِفُو جريمَة ، وممتهنو لصوصية ، ورعاة توحش .وفتنهم لا تنتهي، وليلهم المظلم لا يشرق صبحه ..ومما يغيظك قولهم عن جانيهم بأنه مجنون، هكذا دوما يقول: إعلامهم المفتون ..بأن القاتل مجنون . ولا يمكننا أن نحاسبه لمرضه ،هذا ما يقوله الكاذبون من الإعلامين الغربيين الأنذال . وبعد ساعات نجد الإعلامين الذين باعوا شرفهم من العرب يكررون نفس كلامهم كأننا أمام بغبغان،أُمر بإعادة الكلام ،فالأوغاد سككهم واحدة،وإن رأوا الحقيقةَ مُسفِرة ..
ولا غرو فالعدو لص فاجر ، وذئب غادر .
ولو أن مسلما رماهم بسواكه لقالوا : اقتلوهُ وقومَهُ ولا تَرحموه
فيا ربُّ طال بنا الهوانُ فهل غدٍ آتٍ نُعَزُّ بهِ ويُخزَى المجرِمُ!
فقد كثرتْ مذابحنا ‏فليس من بقعةٍ إلا بها ألف “آه” ولا نسمع الا الجعجعة .
إنهم يريدون أن يحولوا العرب إلى فُقَرَاءَ وسجَنَاءَ ..وشهداءَ .. ومقطوعي لسان ولن يستطيعوا …فالعرب وإن جف نهرهم فماء نهرهم أصله سلاسل الذَّهَب .. يحمل الحياة ويحيي الأرض الميتة .

#محمد_سعيد_أبوالنصر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق