مقالات وآراء

محمد حسن حمادة يكتب:

المد الشيعي وصل لمخادعنا!!!

غدت القنوات الفضائية الشيعية منتشرة على النايل سات كانتشار النار في الهشيم، غزو ديني للبيت السني المصري والعربي، هذا الغزو الديني والفكري أخطر من الغزو العسكري فحروب الجيل الرابع وما بعدها لا تطلق طلقة مدفع ولا رصاصة واحدة ولكن نتائج هذه الحروب تفوق الوصف.

أوقفوا هذه الفضائيات الشيعية الدينية بأي شكل وبأي ثمن فهذه القنوات التي اقتحمت بيوتنا حتى وصلت لمخادعنا هي الوبال الأكبر على المذهب السني، فالمد الشيعي أصبح بلاحدود.

أعلم أن معظم هذه القنوات على مدار قريب من مدار القمر الصناعي المصري فيلتقط النايل سات إشارتها بصورة تلقائية، لكن لابد أن تسعي الدولة لحل فمصر لم تَعدم العباقرة والمخترعين والإمكانات ليقوموا بإبعاد هذه القنوات عن النايل سات أو حتي على الأقل الشوشرة عليها.

المسلم السني المصري والعربي البسيط لايستطيع أن يفرق بين القنوات السنية والشيعية فهو يري أمامه عالم دين شيعي مهندم ووقور ووسيم وزيه يشبه الزي الأزهري وينطق باللغة العربية بلسان طلق عذب فصيح يخلب العقول والألباب فيأسره ويستقطبه ويصبح رمزا لديه وبالتالي يعتبره شيخه فيعتنق أفكاره ويعمل بمذهبه دون أن يدري.

وإليكم هذا النموذج الصارخ والشاهد الأبرز ، مسلسل (يوسف الصديق) هذا المسلسل الذي تتسابق قنواتنا الفضائية العربية علي إذاعته وتتفاخر بحصريته بالرغم من كم المغالطات التاريخية والدينية الموجودة بالمسلسل وبالرغم من أن الأزهر لم يجزه ولم يُعرض علي الأزهر أصلا، فالأزهر يرفض تجسيد وظهور الأنبياء والصحابة علي الشاشة، علي عكس المرجعيات الدينية الشيعية في (قُم) بإيران التي تشجع هذا الأمر، يعرض المسلسل في وطننا العربي صباح مساء بنسبة مشاهدة عالية كشاهد عيان علي نجاح التغلغل الشيعي في كل بيت سني عربي في المنطقة.

قنوات دينية شيعية مرشحة للزيادة لحظة بعد لحظة، وقوة ناعمة فنية تتفوق على صناعتنا الفنية بمراحل وعلى القمر الصناعي المصري النايل سات، في خضم انشغال مصر بأعداء نمطيين على نفس المدار والإحداثيات، يتسلل التشيع إلي مصر دون أن ندري في غياب تام للدولة ودون إدراك ووعي لخطر آخر وغول آخر يقبع بالقرب من مياه الخليج الدافئة ينتظر الانقضاض وقبل أن ينقض ويختار اللحظة المناسبة يقوم بعملية حلحلة وخلخلة كبري لثوابت المذهب السني حتى يكسب أكبر قدر من الأعوان والأنصار قبل الأرض لإعادة حلم مجد الإمبراطورية الفارسية القديم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق