الدين والحياة

خواطر مارس 2019

بقلم/ محمد مامون ليله

– كنت أفكر في موضوع ما وأنا أسير؛ إذ لقيني رجل معه سبحة، فلما اقترب مني رفع صوته بالذكر، ونظر إلى بطرف عينه، فأولتها على أن أنتهي عما يدور في رأسي، وكأنها إشارة منه لي!
– إشارة:
كل مصلح وصاحب شأن كبير يُجهز ويدُفع إلى شيء ما، ثم يكون فتحه وظهوره منه أو بسببه فجاة، ويتعرض لمرحلة خمول وفترة بعده، ثم يتبعها نشاط كثيف ويتتابع التيسير في المكان الذي يقيمه الله فيه، وكل ثمرة ولها بذرة تظل في أرض الخمول فترة، ثم تخرج أوراقها على وجه الأرض كعلامةعليها، يراها الذكي ويلمحها ويعرف نوعها، ثم تكون الثمرة فجأة عندما يزورها القدر، كما يزور الماء أصلها.
” زملوني، زملوني”
{يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ. قُمْ فَأَنْذِرْ } [المدثر: 1، 2] {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِ الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } [فصلت: 39] #خواطر_ابن_ليله
– ظاهرة الانشطار الذري والجزيئي:
أول من قام بظاهرة الانشطار الذري والجزيئي هو سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم:
تواتر عن سيدنا رسول الله – صلى الله عليه وسلم- في وقائع مختلفة نبع الماء من بين أصابعه الشريفة حتى توضأ وشرب منها الكثير، وكانت تفور وتثور كالعيون.
وبغض النظر هل كانت تنبع من ذاته الشريفة، أو كانت من انشطار وانقسام ذرات الماء بهذه البركة، فيكون سيدنا رسول الله – صلى الله عليه وسلم- بهذه المعجزة التي لم تحدث لنبي قبله – كما ذكر بعض العلماء- هو أول من حدثت على يديه ظاهرة الانشطار الذري، وبالله التوفيق.
#خواطر ابن ليله

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق