منوعات

المهرجان الدولي للاغنية البدوية بالفوار في دورته السابعة

بقلم رئيس جمعية منارة الإبداع التونسية/فرج المنصر
متابعة عبدالله القطاري من تونس

تولد المهرجانات كل حين و تتناسل من بعضها إن لم أقل تستنسخ من بعضها البعض الأخر في التأسيس و المرجعيات.
مهرجانات لها مرتكزات ثابتة في أرضيتها و قدسياتها. لا فرق بين هذا و ذاك إلاّ بالاسم لان كل منها يدأب على أن يكون في الخدمة فتراه حريصا على مواضيع الدورات و مقدميها.
فالساحة كانت من نمط واحد من لون واحد و الكلّ فيها يجنح بجناح واحد, و يترك الجناح الآخر لفرصة أخرى أو مناسبة أخرى.
ففي هذا الزمن انفرد المهرجان الدولي للاغنية البدوية بالفوار في دورته السابعة بشخصيته و بخصوصية جعلته يجنّح خارج السرب, و ينسج خطا مستقلا له يميّزه و يمتاز به عن كلّ المهرجانات الأخرى من حيث الشكل و المضمون.
حيث كان الافتتاح مقدمات لما أشهى, و المضمون مرتكزات لما أعمق و التحدي أرضيّة لما سيأتي في القادم بأحلام المبدع و إرهاصاته و حضور الجمهور كثيرا و منفردا و يصغي و يستمع و يصفق للجيّد بكل حرارة. و تولّد وميض المهرجان في سماء الفكر فابهر القاصي و الداني من جميع الأقطار العربيّة شكرا لكل الحضور كل الاحترام والتقدير للسيد مدير المهرجان وكل الابطال الذين صنعوا الحدث شكرا للشاعر محمد المبروك شكرا للباحث معتوق .

الإمضاء: فرج المنصّر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق