ابن العرب
12-22-2009, 09:17 PM
نعم تعاطفنا مع فلسطين
حقيقه ام وهم
نرى اطفال تذبح ونساء ترمل وشيوخ
قواعد ينسفون
نبكى وتفيض اعينا بالدموع .. وما هى الا
لحظات لتنصرف اعيننا الى محطه اخرى بها
شئ يزيل العناء بها فيلم او اغنيه او مباراة
عالميه .. نضحك ونهلل وكاننا
لم نبكى من ثوانى معدودة .. فهل وقفنا
مع انفسنا للحظه .. وتخلينا ان الطفل
البرئ بأى ذنب قتل
وانه لو كان ابن لنا هل كان هذا هو رد فعلنا ؟
ولو راينا ان الفتاه التى تغتصب كانت تخصنا فهل
كان هذا رد فعلنا ؟ .. اعلم ان الجواب
حاضر لدينا الان
سنقول بكل مباله وبكل سلبيه .. يا عم دى
سياسه دول انا بايدى ايه اعمله ؟
لا اقولك بايدك كتير ... انت مسلم وللاسلام
حق عليك .. قال الله تعالى :
(( يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله
ينصركم ويثبت أقدامكم ))
ومن لم ينصر الله فى ما قد كلفه الله به
فهذا هو ضياع الاسلام ... انظر ماذا يكون موقفك
امام الله وماذا سيكون ردك عليه
ماذا قدمت لهؤلاء السكالى .. من دعوه
صادقه فى جوف الليل
ولهؤلاء الاطفال ولهؤلاء الشيوخ .. من دمعه
صافيه تناجى بها الله ان يرفع البلاء وان يعجل
النصر ويحرر قيود المسلمين
فى كل مكان
اخوانى الا تعلموا قصه المرأه التى قدمت ضفيرت
شعرها لقدامه الشامى حتى يجعلها لجاما لفرسه
لانها لم تملك في الدنيا
من شئ الا هما
وتعلم الصبى الذى ذهعب الى قدامه ايضا يستحلفه
بالله ان يجيز له الجهاد فقال له ابو قدامه يا غلام
انت لم تزل صغيرا ولا تحمل على خيل ولا تستطيع
ان تحمل سلاح .. فيقول له الصبى يا ابا قدامه
استحلفك بالله
ان تجزينى الجهاد .. فلقد استشهدت ابى وعمى العام
الماضى واحتسبتهما امى عند الله
وقدمتنى امى هذا العام هديه الى الله
فلا ترد هدية امى
انظروا الى حال هؤلاء ... وانظر الى حالنا ...
فوالله نحن في كرب وفى غفله
فافيقو حتى لا ياتى يوم لا ينفع فيه ندم ولا عويل
ولا نظن اننا في امن من هؤلاء الطاغين
فان الدائرة تدور ... وان العواقب وخيمه ..
وان البلاء قدام ... والاحتلال لازم لامه
رضيه بالهوان
قوموا الى الله قومة رجل واحد وهبوا لنصرة دينه ..
افلا يستعطفكم بكاء طفل ينوح على فراق امه
اوصراخ أم تتحسر على زهرة عمرها ... او فتاه مزقت اشلااها ... او شيخ قعيد ؟
فان لم يستعطفنا كل هذا ... فان ما نحمله
في صدرونا ليست قلوب
وانما نحمل حجارة ... بل اشد وان من الحجارة
لما يتفجرو منه الانهار
وصدق فينا قول الحبيب المصطفى
( اذا تبايعتم بالعينه واخذتكم اذناب البقر ورضيتم
بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه
حتى تعودوا الى دينكم )
أخرجه الطبراني وابن القطان و صححه
الألباني في السلسلة الصحيحة
فلن تنجو السفينه الا بتعاون ركابها
وليكن لسان حالنا ( فاما حياة تسر الحبيب
واما ممات يخيف العدى )
هذة رساله ارسلها لنفسى قبل ان
ارسلها اليكم
إلى من تشبعت روحه بجُرُعات الخزي و الهوان..
و استعذب جسده صروف الذلة و ضروب الحرمان..
و أنِست نفسُه السقيمة لما استُحـكِم حول قلبه من الران..
إليك أنت وحدك..
قـــف و اعتــبر
فارفع يدى واقول
( اللهم كما نجيت يونس من بطن الحوت ..
ونجيت موسى بالتابوت ونجيت حبيبك المصطفى
بسياج العنكبوت نجى المسجد الاقصى
من ايدى اليهود الملعين )
تحياتى اليكم جميعا
ابن العرب لكل العرب
http://arbstars.com/vb/imgcache/6285.imgcache.png
حقيقه ام وهم
نرى اطفال تذبح ونساء ترمل وشيوخ
قواعد ينسفون
نبكى وتفيض اعينا بالدموع .. وما هى الا
لحظات لتنصرف اعيننا الى محطه اخرى بها
شئ يزيل العناء بها فيلم او اغنيه او مباراة
عالميه .. نضحك ونهلل وكاننا
لم نبكى من ثوانى معدودة .. فهل وقفنا
مع انفسنا للحظه .. وتخلينا ان الطفل
البرئ بأى ذنب قتل
وانه لو كان ابن لنا هل كان هذا هو رد فعلنا ؟
ولو راينا ان الفتاه التى تغتصب كانت تخصنا فهل
كان هذا رد فعلنا ؟ .. اعلم ان الجواب
حاضر لدينا الان
سنقول بكل مباله وبكل سلبيه .. يا عم دى
سياسه دول انا بايدى ايه اعمله ؟
لا اقولك بايدك كتير ... انت مسلم وللاسلام
حق عليك .. قال الله تعالى :
(( يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله
ينصركم ويثبت أقدامكم ))
ومن لم ينصر الله فى ما قد كلفه الله به
فهذا هو ضياع الاسلام ... انظر ماذا يكون موقفك
امام الله وماذا سيكون ردك عليه
ماذا قدمت لهؤلاء السكالى .. من دعوه
صادقه فى جوف الليل
ولهؤلاء الاطفال ولهؤلاء الشيوخ .. من دمعه
صافيه تناجى بها الله ان يرفع البلاء وان يعجل
النصر ويحرر قيود المسلمين
فى كل مكان
اخوانى الا تعلموا قصه المرأه التى قدمت ضفيرت
شعرها لقدامه الشامى حتى يجعلها لجاما لفرسه
لانها لم تملك في الدنيا
من شئ الا هما
وتعلم الصبى الذى ذهعب الى قدامه ايضا يستحلفه
بالله ان يجيز له الجهاد فقال له ابو قدامه يا غلام
انت لم تزل صغيرا ولا تحمل على خيل ولا تستطيع
ان تحمل سلاح .. فيقول له الصبى يا ابا قدامه
استحلفك بالله
ان تجزينى الجهاد .. فلقد استشهدت ابى وعمى العام
الماضى واحتسبتهما امى عند الله
وقدمتنى امى هذا العام هديه الى الله
فلا ترد هدية امى
انظروا الى حال هؤلاء ... وانظر الى حالنا ...
فوالله نحن في كرب وفى غفله
فافيقو حتى لا ياتى يوم لا ينفع فيه ندم ولا عويل
ولا نظن اننا في امن من هؤلاء الطاغين
فان الدائرة تدور ... وان العواقب وخيمه ..
وان البلاء قدام ... والاحتلال لازم لامه
رضيه بالهوان
قوموا الى الله قومة رجل واحد وهبوا لنصرة دينه ..
افلا يستعطفكم بكاء طفل ينوح على فراق امه
اوصراخ أم تتحسر على زهرة عمرها ... او فتاه مزقت اشلااها ... او شيخ قعيد ؟
فان لم يستعطفنا كل هذا ... فان ما نحمله
في صدرونا ليست قلوب
وانما نحمل حجارة ... بل اشد وان من الحجارة
لما يتفجرو منه الانهار
وصدق فينا قول الحبيب المصطفى
( اذا تبايعتم بالعينه واخذتكم اذناب البقر ورضيتم
بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه
حتى تعودوا الى دينكم )
أخرجه الطبراني وابن القطان و صححه
الألباني في السلسلة الصحيحة
فلن تنجو السفينه الا بتعاون ركابها
وليكن لسان حالنا ( فاما حياة تسر الحبيب
واما ممات يخيف العدى )
هذة رساله ارسلها لنفسى قبل ان
ارسلها اليكم
إلى من تشبعت روحه بجُرُعات الخزي و الهوان..
و استعذب جسده صروف الذلة و ضروب الحرمان..
و أنِست نفسُه السقيمة لما استُحـكِم حول قلبه من الران..
إليك أنت وحدك..
قـــف و اعتــبر
فارفع يدى واقول
( اللهم كما نجيت يونس من بطن الحوت ..
ونجيت موسى بالتابوت ونجيت حبيبك المصطفى
بسياج العنكبوت نجى المسجد الاقصى
من ايدى اليهود الملعين )
تحياتى اليكم جميعا
ابن العرب لكل العرب
http://arbstars.com/vb/imgcache/6285.imgcache.png