أحلى ملاك
01-12-2009, 04:24 PM
مفهوم المجاهرون بالمعاصي
1- أن يرتكب الشخص الإثم علانية ، أو يرتكبه سرا فيستره الله عز وجل ، ولكنه يخبر به بعد ذلك مستهينا بستر الله له .
2- قال ابن حجر : والمجاهر الذي أظهر معصيته وكشف ما ستر الله عليه فيحدث بها ، أما المجاهرين في الحديث الشريف ( كل أمتي معافى إلا المجاهرين ) فيحتمل أن يكون بمعنى : من جهر بالمعصية وأظهرها ،ويحتمل أن يكون المراد : الذين يجاهر بعضهم بعضا بالتحدث بالمعاصي، قال ابن حجر وبقية الحديث تؤكد المعنى الأول .
صور المجاهرة بالمعاصي
- الدعوة إلى وحدة الأديان وتصحيح عقائد الكفر.
2- الاحتفال بأعياد الكفار وإعلان ذلك في الصحف والمجلات والقنوات مثل الاحتفال بالكريسمس وعيد الحب وعيد الأم وغيرها. 3- خروج المرأة أمام الملأ متعطرة ومتزينة.
4- خروج المرأة وهي تلبس العباءة القصيرة أو المزركشة أو الشفافة، وتجاهر بذلك أمام الملأ.
5- خلوة المرأة بالرجل أمام الملأ.
6- ممارسة عادة التدخين أمام الملأ.
7- إسبال الثياب للرجال.
8- حلق اللحى، والمجاهرة تشمل الحالق والمحلوق.
9- قص الشعر على مثال أهل الكفر.
10- تشبه النساء بالرجال والرجال بالنساء.
11- سفر المرأة وحدها بدون محرم.
12- ترك الرجال لصلاة الجماعة بدون عذر.
13- لبس الرجال للذهب والحرير.
14- السباب واللعن عمدا أمام الملأ.
15- تعاطي بعض الشباب - هداهم الله - أنواع المعاكسات في الأسواق والشوارع والحدائق وأماكن الترفيه وغيرها.
16- لبس الشباب للشورت الذي يظهر الفخذين والسير به في الشوارع، وكذلك لبس السلاسل والفانيلات التي عليها صور خليعة. 17-
إتلاف السيارات بالتفحيط والتطعيس.
18- الإفطار في رمضان عمدا أمام الملأ بدون عذر.
19- مزاولة أنشطة تجارية محرمة كالبنوك الربوية ومحلات أشرطة الغناء ومحلات الشيشة والجراك وغيرها.
20- إزعاج الناس بأصوات المغنين والمغنيات عبر الراديو أو التلفاز.
21- استخدام بعض الكتاب الصحف والمجلات منبرا للطعن في الإسلام والمسلمين.
22- الغيبة والنميمة؛ لأنها لا تكون عادة إلا أمام الملأ.
23- السخرية والاستهزاء بأهل الدين والعفاف من الرجال و النساء، ووسمهم بالتخلف والرجعية
مفاسد المجاهرة بالمعاصي
1- أنها استخفاف بأوامر الله عز وجل ونواهيه.
2- أنها تؤدي إلى اعتياد القبائح واستمرائها وكأنها أمور عادية لا شيء فيها.
3- أنها بمثابة دعوة للغير إلى ارتكاب المعاصي وإشاعة الفساد ونشر للمنكرات.
4- أنها ربما أدت إلى استحلال المعصية فيكفر بذلك والعياذ بالله.
5- أنها دليل على سوء الخلق والوقاحة وقلة أدب صاحبها.
6- أنها دليل على قسوة القلب واستحكام الغفلة من قلب المجاهر.
أسباب قبحها و شناعتها :
ولعل من أسباب قبح هذه المعصية وزيادة شناعتها أن فيها نوعا من الاستهانة وعدم المبالاة وكأن لسان حال هذا العاصي لله تعالى يقول: أعلم أنك ترى مكاني وتسمع كلامي وأنك علي رقيب ولعملي شهيد.. ولكن مع ذلك كله أعصيك وأعلن ذلك أمامك وأمام كل من يراني من خلقك!!..
ومن أسباب قبحها وشناعتها ايضا أن فيها دعوة للناس إلى الوقوع في المعاصي والانغماس في وحلها.. حيث إن هذا المبارز لله تعالى في المعصية يدعو بلسان حاله كل من رآه أو سمع به.. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « .. ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا » [رواه مسلم].
بالأضافه الى أن الذي يفعل المعصية جهرا قد يستمرىء هذا الفعل ويصبح عنده أمرا عاديا فربما أدى به ذلك إلى إباحته واستحلاله ولا شك أن استحلال المعاصي واستباحتها من أخطر الأمور على عقيدة المسلم وقد يؤدي به ذلك إلى الخروج من دين الإسلام لا سيما إذا كان الأمر معلوما من الدين بالضرورة تحريمه كالزنا واللواط وشرب الخمر وأكل الربا ونحو ذلك من المحرمات أجارنا الله منها.
أحاديث عن المجاهرة بالمعاصي
- روى الإمام البخاريّ رحمه الله تعالى عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله يقول: ((كلّ أمّتي معافًى إلاّ المجاهرين، وإنّ من المجاهرة أن يعملَ الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله فيقول: يا فلان، عملتُ البارحةَ كذا وكذا، وقد بات يستره ربّه، ويصبِح يكشِف سترَ الله عليه)).
2- وفي الصحيحين عن محرز المازني- رحمه الله- قال: بينما أنا أمشي مع ابن عمر-رضي الله عنهما- آخذ بيده إذا عرض رجل فقال: كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في النجوى قال (ابن عمر): سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « إن الله يدني المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره فيقول: أتعرف ذنب كذا؟ أتعرف ذنب كذا؟ فيقول: نعم أي رب حتى إذا قرره بذنوبه ورأى في نفسه أنه هلم قال: سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم فيعطى كتاب حسناته.. » [رواه البخاري ومسلم].
3- وقد قال النبي : ((اجتنبوا هذه القاذورات التي نهى الله عنها، فمن ألمّ بشيء منها فليستتر بستر الله)) رواه الحاكم، وهو حديث صحيح.
حكم عيادة المجاهر
عيادةُ المريض المسلم أجرها عظيم، ومن حقّ المسلم على المسلم، لكنّ العلماء قالوا: لا يعاد المجاهر بالمعصية إذا مرض لأجل أن يرتدع ويتوب ويرتدعَ غيره ممن يمكن أن يقع في المعصية، وإذا عاده من يدعوه إلى الله وينصحه فهو حسن لأجل دعوته، أما إذا خلا عن هذه المصلحة، ليس هناك مصلحة شرعية، فلا يعاد زجرًا له ولأمثاله.
الصلاة على المجاهر
لقد ذكر أهل العلم رحمهم الله في هذه المسألة مسألة المجاهر بالمعصية إذا مات فإنه لا يصلّي عليه الإمام ولا أهل الفضل زجرًا له ولأمثاله، وردعًا لمن يقع في هذا، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "ينبغي لأهل الخير أن يهجروا المُظهر للمنكر ميتًا إذا كان فيه كفّ لأمثاله، فيتركون تشييع جنازته"، فمن جاهر بشيء فمات مصرًا مات مجاهرًا يَتْركُ أهل الفضل والخير الصلاة عليه، ويصلي عليه عامّة الناس، ما دَام مسلمًا لم يخرج من الإسلام.
أسأل الله تعالى أن يهدي ضال المسلمين وأن يوفقنا لما يحب ويرضى وأن يتجاوز عنا ويغفر لنا إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
1- أن يرتكب الشخص الإثم علانية ، أو يرتكبه سرا فيستره الله عز وجل ، ولكنه يخبر به بعد ذلك مستهينا بستر الله له .
2- قال ابن حجر : والمجاهر الذي أظهر معصيته وكشف ما ستر الله عليه فيحدث بها ، أما المجاهرين في الحديث الشريف ( كل أمتي معافى إلا المجاهرين ) فيحتمل أن يكون بمعنى : من جهر بالمعصية وأظهرها ،ويحتمل أن يكون المراد : الذين يجاهر بعضهم بعضا بالتحدث بالمعاصي، قال ابن حجر وبقية الحديث تؤكد المعنى الأول .
صور المجاهرة بالمعاصي
- الدعوة إلى وحدة الأديان وتصحيح عقائد الكفر.
2- الاحتفال بأعياد الكفار وإعلان ذلك في الصحف والمجلات والقنوات مثل الاحتفال بالكريسمس وعيد الحب وعيد الأم وغيرها. 3- خروج المرأة أمام الملأ متعطرة ومتزينة.
4- خروج المرأة وهي تلبس العباءة القصيرة أو المزركشة أو الشفافة، وتجاهر بذلك أمام الملأ.
5- خلوة المرأة بالرجل أمام الملأ.
6- ممارسة عادة التدخين أمام الملأ.
7- إسبال الثياب للرجال.
8- حلق اللحى، والمجاهرة تشمل الحالق والمحلوق.
9- قص الشعر على مثال أهل الكفر.
10- تشبه النساء بالرجال والرجال بالنساء.
11- سفر المرأة وحدها بدون محرم.
12- ترك الرجال لصلاة الجماعة بدون عذر.
13- لبس الرجال للذهب والحرير.
14- السباب واللعن عمدا أمام الملأ.
15- تعاطي بعض الشباب - هداهم الله - أنواع المعاكسات في الأسواق والشوارع والحدائق وأماكن الترفيه وغيرها.
16- لبس الشباب للشورت الذي يظهر الفخذين والسير به في الشوارع، وكذلك لبس السلاسل والفانيلات التي عليها صور خليعة. 17-
إتلاف السيارات بالتفحيط والتطعيس.
18- الإفطار في رمضان عمدا أمام الملأ بدون عذر.
19- مزاولة أنشطة تجارية محرمة كالبنوك الربوية ومحلات أشرطة الغناء ومحلات الشيشة والجراك وغيرها.
20- إزعاج الناس بأصوات المغنين والمغنيات عبر الراديو أو التلفاز.
21- استخدام بعض الكتاب الصحف والمجلات منبرا للطعن في الإسلام والمسلمين.
22- الغيبة والنميمة؛ لأنها لا تكون عادة إلا أمام الملأ.
23- السخرية والاستهزاء بأهل الدين والعفاف من الرجال و النساء، ووسمهم بالتخلف والرجعية
مفاسد المجاهرة بالمعاصي
1- أنها استخفاف بأوامر الله عز وجل ونواهيه.
2- أنها تؤدي إلى اعتياد القبائح واستمرائها وكأنها أمور عادية لا شيء فيها.
3- أنها بمثابة دعوة للغير إلى ارتكاب المعاصي وإشاعة الفساد ونشر للمنكرات.
4- أنها ربما أدت إلى استحلال المعصية فيكفر بذلك والعياذ بالله.
5- أنها دليل على سوء الخلق والوقاحة وقلة أدب صاحبها.
6- أنها دليل على قسوة القلب واستحكام الغفلة من قلب المجاهر.
أسباب قبحها و شناعتها :
ولعل من أسباب قبح هذه المعصية وزيادة شناعتها أن فيها نوعا من الاستهانة وعدم المبالاة وكأن لسان حال هذا العاصي لله تعالى يقول: أعلم أنك ترى مكاني وتسمع كلامي وأنك علي رقيب ولعملي شهيد.. ولكن مع ذلك كله أعصيك وأعلن ذلك أمامك وأمام كل من يراني من خلقك!!..
ومن أسباب قبحها وشناعتها ايضا أن فيها دعوة للناس إلى الوقوع في المعاصي والانغماس في وحلها.. حيث إن هذا المبارز لله تعالى في المعصية يدعو بلسان حاله كل من رآه أو سمع به.. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « .. ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا » [رواه مسلم].
بالأضافه الى أن الذي يفعل المعصية جهرا قد يستمرىء هذا الفعل ويصبح عنده أمرا عاديا فربما أدى به ذلك إلى إباحته واستحلاله ولا شك أن استحلال المعاصي واستباحتها من أخطر الأمور على عقيدة المسلم وقد يؤدي به ذلك إلى الخروج من دين الإسلام لا سيما إذا كان الأمر معلوما من الدين بالضرورة تحريمه كالزنا واللواط وشرب الخمر وأكل الربا ونحو ذلك من المحرمات أجارنا الله منها.
أحاديث عن المجاهرة بالمعاصي
- روى الإمام البخاريّ رحمه الله تعالى عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله يقول: ((كلّ أمّتي معافًى إلاّ المجاهرين، وإنّ من المجاهرة أن يعملَ الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله فيقول: يا فلان، عملتُ البارحةَ كذا وكذا، وقد بات يستره ربّه، ويصبِح يكشِف سترَ الله عليه)).
2- وفي الصحيحين عن محرز المازني- رحمه الله- قال: بينما أنا أمشي مع ابن عمر-رضي الله عنهما- آخذ بيده إذا عرض رجل فقال: كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في النجوى قال (ابن عمر): سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « إن الله يدني المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره فيقول: أتعرف ذنب كذا؟ أتعرف ذنب كذا؟ فيقول: نعم أي رب حتى إذا قرره بذنوبه ورأى في نفسه أنه هلم قال: سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم فيعطى كتاب حسناته.. » [رواه البخاري ومسلم].
3- وقد قال النبي : ((اجتنبوا هذه القاذورات التي نهى الله عنها، فمن ألمّ بشيء منها فليستتر بستر الله)) رواه الحاكم، وهو حديث صحيح.
حكم عيادة المجاهر
عيادةُ المريض المسلم أجرها عظيم، ومن حقّ المسلم على المسلم، لكنّ العلماء قالوا: لا يعاد المجاهر بالمعصية إذا مرض لأجل أن يرتدع ويتوب ويرتدعَ غيره ممن يمكن أن يقع في المعصية، وإذا عاده من يدعوه إلى الله وينصحه فهو حسن لأجل دعوته، أما إذا خلا عن هذه المصلحة، ليس هناك مصلحة شرعية، فلا يعاد زجرًا له ولأمثاله.
الصلاة على المجاهر
لقد ذكر أهل العلم رحمهم الله في هذه المسألة مسألة المجاهر بالمعصية إذا مات فإنه لا يصلّي عليه الإمام ولا أهل الفضل زجرًا له ولأمثاله، وردعًا لمن يقع في هذا، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "ينبغي لأهل الخير أن يهجروا المُظهر للمنكر ميتًا إذا كان فيه كفّ لأمثاله، فيتركون تشييع جنازته"، فمن جاهر بشيء فمات مصرًا مات مجاهرًا يَتْركُ أهل الفضل والخير الصلاة عليه، ويصلي عليه عامّة الناس، ما دَام مسلمًا لم يخرج من الإسلام.
أسأل الله تعالى أن يهدي ضال المسلمين وأن يوفقنا لما يحب ويرضى وأن يتجاوز عنا ويغفر لنا إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.