مشاهدة النسخة كاملة : موسوعة فتاوى تهمك ....... متجدد
الفارس الأسطورى
08-25-2009, 05:43 AM
بإذن الله :
سوف يتم هنا
إدراج مجموعة فتاوى غايه فى الاهميه
عباره عن ( سؤال وجواب ) ...
لكثير من الأسئلة التى تدور ببال الكثير منا
ويتم الإجابة عليها من مختصين
>> وللأمانه :
سوف يتم إدراج إسم المختص
المجيب على السؤال
صاحب الفتوى
( وسيكون لكل سؤال وجواب مشاركة خاصه
ليسهل على الباحث العثور عليها )
متجدد بإذن الله
؛؛؛؛
الفارس الأسطورى
08-25-2009, 06:01 AM
السؤال :
لي صديق يستخدم الانترنت ويدخل على مواقع تعرض صورا فاضحة،
فما هو الحكم الشرعي في ذلك ،
وكيف يمكنني مساعدته للابتعاد عن هذه الأمور؟
الجواب :
الحمد لله
لا يجوز النظر إلى الصور الفاضحة التي تعرض مفاتن المرأة ،
سواء في مواقع الانترنت أو في الجرائد أو المجلات أو غيرها ،
وذلك لأن النظر إليها وسيلة إلى التلذذ بها
ومعرفة ذات الصورة ومعرفة جمالها .
وهذا قد يكون وسيلة إلى الحصول عليها فيحرم ،
لأن الوسائل لها أحكام الغايات ( فتاوى اللجنة الدائمة 2424 ) بتصرف
ولقد تهاون كثير من الناس في النظر إلى صور النساء الأجنبيات
بحجة أنها صورة لا حقيقة لها ، وهذا أمر خطير جدا ،
لأنه لابد أن يكون من ذلك فتنة على قلب الرجل
تجره إلى أن يتعمد النظر إلى المرأة مباشرة ، وقد قال تعالى : { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم } [النور:30]. (مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين2/268) بتصرف .
ويمكنك أيها الأخ مساعدة صديقك للابتعاد عن هذا الأمر بإدامة النصح له
وتخويفه بالله تعالى وأنه مطلع عليه لا يخفى عليه من أمره شيء ،
وتذكيره بنعمة الله تعالى عليه بأن رزقه بصرا يرى به ما ينفعه ،
وحرم عليه أن يستعمله في النظر إلى ما حرم الله ،
وهو جل جلاله سائله عنه ، ولذلك ختم الله تعالى الآية السابقة
بقوله : { إن الله خبير بما يصنعون } [النور:30] ، وقال
تعالى : { كل أولئك كان عنه مسؤولا } [الإسراء:36]
ولو تأمل العاقل وهو ينظر إلى هذه الصور المحرمة الفاتنة
لأدرك أنه لا يجني من وراء هذه النظرات إلا الحسرات والآلام والآهات ،
إذ لا يستطيع أن يظفر بحقيقة هذه الصور ،
وصدق الشاعر إذ يقول :
وكنت متى أرسلت طرفك رائدا
لقلبك يوما أتعبتك المناظر
رأيت الذي لا كله أنت قادر
عليه ولا عن بعضه أنت صابر
وقال آخر :
كم نظرة فتكت في قلب صاحبها
فتك السهام بلا قوس ولا وتر
والمرء ما دام ذا عين يقلبها
في أعين الغير موقوف على الخطر
يسر مقلته ما ضر مهجته
لا مرحبا بسرور عاد بالضرر
فتبين أنه ليس من وراء النظر إلى هذه الصور الفاضحة
إلا سخط الله وضياع الوقت والمال في غير مرضاته ،
وتعذيب النفس .
والواجب على المسلم أن يقبل على طلب العفاف بالنكاح ،
وبذل الأسباب لذلك .
وترك رفقاء السوء الذين قد يكون لهم أثر سيء
في التعرفوالحث على تصفح مثل هذه المواقع السيئة .
وليشغل الإنسان وقته بما يعود عليه بالنفع في دينه ودنياه ،
كحفظ كتاب الله وحضور مجالس الذكر ،
وتصفح المواقع التي تعرض الفائدة والعلم الصحيح النافع .
إسم المفتى :
لم يرد
الفارس الأسطورى
08-25-2009, 06:10 AM
السؤال
ما حكم الإسلام في "oral sex" أي "الجنس بالفم"
وهل يدخل ذلك ضمن معنى الآية الكريمة:
{نسآؤكم حرثُ لكم فأتوا حرثكم أنّى شئتم}
مع العلم أن معظم الرجال يطالبون به زوجاتهم
بعد كل ما يرونه في الطرقات و الأفلام الأجنبية
في القنوات الفضائية والإنترنت ؟
الجواب
كل الاستمتاع بين الزوجين يجوز إلا المجامعة في الدبر،
وكذا الإيلاج في الفرج حال الحيضة،
إلا ما كان فيه ضرر فيحرم،
ولا يجوز إجبار الزوجة على ما ليس من الاستمتاع الفطري،
كالذي ذكر في السؤال، ولها أن تمتنع من ذلك.
وهؤلاء الأزواج هم الذين بحاجة إلى توجيه،
لأنهم يعاملون زوجاتهم كما يرون كلاب الكفر تعامل المومسات،
وهذا أمر مؤسف جداً، فالزوجة المسلمة كريمة بإيمانها وإسلامها،
كريمة بعلاقتها الزوجية التي وصفها النبي صلى الله عليه وسلم
بقوله "أخذتموهن بأمانة الله تعالى"،
وسمّاه الله: {مِّيثَاقاً غَلِيظاً }
فالواجب أن لا يعاملها الزوج إلا بغاية الإكرام .
إسم المفتى
حامد بن عبد الله العلي
الفارس الأسطورى
08-25-2009, 06:28 AM
السؤال
ما حكم الاستنماء؟ مع العلم أنى مواظب على الصلاة
ولكن لا أعلم هل الله متقبل صلاتى أم لا.
إنى أدعوا الله أن يغفر لى ولكنني ما زلت أستمر فى فعلها.
الجواب
بسم الله الرحمن الرحيمالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أخي الكريم …
يقول النبي صلى الله عليه وسلم
( الإثم ما حاك في نفسكَ وكرهتَ أن يطلع عليه الناس ) ،
ويقول صلى الله عليه وسلم
( الحلال بيِّن ، والحرام بيِّن ، وبينهما أمورٌ مشتبهات
فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه
كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه ) .
ولقد أباح الله تعالى وأحلَّ لنا سبيلاً واحداً فقط لقضاء الوطر ،
ولإطفاء وتفريغ شهوة الغريزة الجنسية لدى الرجل والمرأة
وذلك بطريق الزواج المشروع فقط لا غير ،
أما غير طريق الزواج فإنه إثم ووبال وعاقبته وخيمة
على دين المرء ودنياه .
والعادة السرية لدى الرجال والنساء من السبل غير المشروعة
في هذا الباب ، يقول الله تعالى
{ والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون }
فقد أوجب سبحانه وتعالى حفظ الفرج من كشف أو تفريغ له أو استمتاع
أو نحوه إلا على الزوج (بالنسبة للزوجة) أو الزوجة (بالنسبة للزوج)
أو الأَمَة (بالنسبة لسيدها) مما ملكت يمين المرء ،
وعدَّ ذلك أن لا ملامة فيه على الإنسان فهي إباحة عامة بكل صورها وأشكالها ،
ثم بيَّن سبحانه وتعالى أن من ابتغى سبيلاً غير هذين السبيلين
فهو معتدٍ ظالم لنفسه {فأولئك هم العادون} وهذا وحده كافٍ
لأن يكون دليلاً على تحريم هذا الأمر وفعله .
وقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم الشباب خاصة إلى السبيل
لقضاء وتفريغ هذه الطاقة الجنسية بقوله صلى الله عليه وسلم
( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغضُّ للبصر وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء)....
فأرشد صلى الله عليه وسلم الشباب إلى الزواج وأخبر بأن
الزواج سببٌ لغضِّ البصر وحفظ الفرج بالاستمتاع بالزوجة
وبما أحله الله تعالى منها .....
ثم أمر صلى الله عليه وسلم من لم يستطع الباءة (وهي نفقة
وتكاليف الزواج) بأن يصوم..
وذلك لأن يكون له وجاء ،
والوجاء هو قطع الشهوة - من وجأ يجأ- ، أي قطعها ..
ففي الصيام فوائد عظيمة منها :
أنها عبادة عظيمة تنهى عن الفحشاء والمنكر ، ومنانشغل بالصيام وعبادة الرحمن لم يكن الشيطان ليجد عليه مدخلاً ، وذلك لأن الصائم مأمور بحفظ جوارحه أثناء صيامه لقوله صلى الله عليه وسلم ( فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يفسق فإن سآبه أحد أو قاتله فليقل إني صائم إني صائم ) وقوله ( من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه ) .
ومنها أن العبد إذا صام فإن مجاري الدم تضيق عليه ويشعر بالتعب والإرهاق فلا يجد من نفسه تلك الطاقة الكامنة التي تدفعه وتثيره وتأجج شهوته ، وإذا ضاقت مجاري الدم لدى الإنسان فإن الشيطان لا يخلص إليه كما يخلص إليه في غيره ، وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ) .
ومنها أن الصائم إذا خفف من الأكل والشرب وانشغل بالعبادة فإنه يشعر بإيمان وارف يرفرف في قلبه ، يرده عن معصية الله تعالى ، ومخالفة أمره .
لهذا وغيره فإن العادة السرية أخي الكريم لا يجوز فعلها ،
وهي محرمة شرعاً ، ولو تأمل الإنسان لما يقوم به من هذه
العادة لاستحى من نفسه ،
فكيف يليق بعاقل أن يجامع ويركب يده !!!!!!!!!! .
وهذه العادة حتى البهائم والحيوانات لا تفعلها أصلاً ،
فكيف يليق بالمسلم العاقل فعل مثل هذا ?.
أضف إلى ذلك ما ذكره العلماء والأطباء من الأضرار السيئة
البدنية والنفسية التي تتركها هذه العادة على متعاطيها ،
وخاصة الأضرار الشرعية القلبية ،
وكذا الأضرار الصحية على صحة المرء وحياته .
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ( لا ضرر ولا ضرار ) .
وأخيراً أحب أن أذكرك بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد حذَّر
من ذنوب الخلوات وهي التي يفعلها الإنسان إذا اختلى بنفسه
عن أعين الناس ، فعن ثوبان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( لأعلمنّ أناساً من أمتي يأتون يوم القيامة بأعمال مثل جبال تهامة بيضاً يجعلها الله هباءً منثوراً ! ، فقال ثوبان : من هم يا رسول الله صفهم لنا جلهم لنا ألّا نكون منهم ؟ فقال : أما إنهم إخوانكم يصومون كما تصومون ، ويقومون من الليل كما تقومون ولكنهم إذا اختلوا بمحارم الله انتهكوها ) [رواه ابن ماجه وصححه الألباني ].
والعادة السرية من هذه الذنوب الخفية ومن انتهاك محارم الله
في الخلوات ، فإن الإنسان لا يفعلها إلا في خلوة بينه وبين نفسه ،
أما إذا ادعى متفيهق بأنه قد يفعلها والناس يعلمون بها ،
فلا تكون من ذنوب الخلوات فإن هذا أشدّ وأنكى لأن النبي صلى
الله عليه وسلم يقول ( كل أمتي معافى إلا المجاهرون )
فالمجاهر بالمعصية والمتفاخر بها لن يعافى من مثل هذا ،
وإن من أبغض الناس وأحمقهم من يفعل المعصية وقد سترها
الله تعالى عليه ثم يذهب يفضح نفسه ويكشف ستر الله عليه
…. نسأل الله تعالى العفو والعافية .
أما كونكَ تعملها وأنت تدعو الله بالمغفرة فهذا من تلاعب الشيطان بكَ
إذ ما يدريك َ ان الله تعالى قبل منك توبتك ،
وتكرار المعصية والإصرار عليها مع الاستغفار تلاعب من الشيطان بك
وعدّه بعض اهل العلم من الاستهانة بالله تعالى.
عموماً أنصحكَ بترك هذا العمل المشين وأن تستعفف يفعك الله .
والله أعلم
إسم المفتى
عبدالمنان البخاري
الفارس الأسطورى
08-25-2009, 06:39 AM
السؤال
هل يجوز للرجل مداعبة زوجته في دبرها بأصابعه ؟
الجواب
الحمد لله
يجوز لكل من الزوجين أن يستمتع بجميع بدن الآخر،
وأن ينظر إليه ويمسه حتى الفرج ،
قال الله تعالى : { هن لباس لكم وأنتم لباس لهن } [البقرة:187] .
وأما مداعبة الزوج لزوجته فهو واحد من أمرين :
إما أن يكون ذلك عن طريق ملامسة حلقة الدبر ،
وإما أن يكون عن طريق إيلاج الإصبع في الاست .
فأما عن الملامسة لحلقة الدبر بالإصبع فلا حرج في ذلك ،
ولكن البعد عن ذلك أولى لعدم الانسياق لما وراءه .
وأما عن إيلاج الإصبع في الدبر فيمنع ، وذلك لأمور :
1- الدبر هو محل النجاسة المغلظة .
2- من علل منع الوطء في الدبر ملاقاة العضو للنجاسة المغلظة ،
وكذلك إدخال الاصبع فيه ملامسة لعين النجاسة المغلظة بغير حاجة .
3- إن هذا الفعل مما تأنف منه الفطر السليمة والأذواق المستقيمة ،
وإنما هو تقليد أعمى لمن انتكست فطرهم ، وتبلدت أذواقهم ،
وجعلوا كل همهم إشباع شهوتهم الحيوانية غير مراعين
أدبا ولا خلقا ولا طهارة .
فأراهم هواهم حسنا ما ليس بالحسن .
4- إن استمرار ذلك الفعل والمداومة عليه
قد يجر الفاعل إلى ما هو أشنع وهو الوطء في الدبر،
وتلك عادة من يتبع هواه في كل ما يزينه له فإنه يتدرج لإيقاعه
في الأمور العظام بتزيين ما هو أخف ، ثم الانتقال به شيئا فشيئا
حتى يوبقه ويقع في اللوطية الصغرى ( وطء المرأة في دبرها ) ،
وقد ضرب النبي صلى الله عليه وسلم لذلك مثلا جليا جليلا فقال :
« إنّ الحلال بيّن وإنّ الحرام بيّن وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ، ألا وإن لكل ملك حمى ، ألا وإن حمى الله محارمه ، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب » مسلم (4094)
5- إن فيما شرع الله تعالى من الاتصال بين الزوجين غنى عن غيره ،
ولم ينه الله تعالى عن شيء إلا وفيه ضرر .
وليعلم السائل أنه من تمام حكمة الله تعالى أنه إذا حرم شيئا ( الوطء في الدبر )
حرم الأسباب المفضية إليه
لما يؤدي إليه الوقوع في أسباب ومقدمات المحرم
من تمكن تعلق القلب به بصورة تجعل الإنسان
يعيش صراعا نفسيا قويا بين الوقوع في المنكر أو عذاب النفس
بالوقوف في وسط الطريق
فلا هو بالتارك للمحرم السليم القلب بالبعد عنه ،
ولا هو بالواقع فيه المحقق لرغبة النفس الأمارة بالسوء ،
والغالب في حال مثل هذا أن يقع فيما ظن أنه لن يقع فيه
من الكبائر المهلكة للإنسان المفسدة عليه أمر دينه ودنياه
المنغصة عليه حياته الماحقة للبركة في ماله وولده
جزاء وفاقا لبعده عن ربه وانتهاكه لحرماته
واستهانته بمقام نظره إليه واطلاعه على حاله ،
والعاقل من الناس هو من لا يتساهل في أمور تؤدي به إلى
كوارث حقيقية في دينه الذي هو رأس ماله قبل دنياه .
فعلى المسلم أن يدرك حقائق الأمور وما تؤدي إليه ،
وألا ينساق وراء تزيين الشيطان له وتهوين المنكرات أمام عينيه
ليجره ليكون من حزبه الخاسرين ،
وعليه أن يتقي الله ربه في السر والعلن وأن يعلم بأن الله
سبحانه يراه ويعلم نواياه وأفعاله . كما قال تعالى :
{ يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور } [غافر:19] ،
وليعلم أن ما عند الله خير وأبقى وأن الآخرة وما فيها من نعيم
خير له من الأولى وأن عاقبة الصبر عن المنكر
جنة عرضها السماوات والأرض فيها ما تشتهييه الأنفس
من المتع التامة الخالية عن المنغصات .
والله تعالى اعلم وصلى الله على نبينا محمد .
إسم المفتى
لم يرد
الفارس الأسطورى
08-25-2009, 06:48 AM
السؤال
حدث أنى قمت بقصة حب مع فتاة لمدة 4سنوات .
المهم أن الفتاة في الماضي كانت متحررة قليلا
بسبب ظروف طلاق والديها وعدم اهتمامهم بها .
ولكنها الآن قد تغيرت كثيرا وأصبحت من حفظة القران
ومواظبة على الدروس الدينية.
أنا في الماضي نتيجة لظروف يطول شرحها الآن
قد زنيت مع والدتها .
أنا الآن تبت إلى الله وأصبحت أصلى وأسمع الدروس
وأتشوق إلى الزواج من الفتاة .
السؤال هو هل الزواج من الفتاة التي زنيت بوالدتها حلال أم حرام .
مع العلم بأنني أحبها جدا وأنني قد تركتها من سنة
بأي حجة اعتقادا منى أن الزواج منها حرام
ولكن حبها في قلبي اكثر من الأول
وحاولت أن أنساها اكثر من مرة ولم استطع...
الجواب
السلام عليكم
أخي الكريم
الحمد لله تعالى أن وفقك للتوبة النصوح ،
ومن تاب من ذنب فكأنما لا ذنب له .
وبالنسبة لحكم الزواج بالمرأة
فإن القول الصحيح في المسألة أنه
يجوز الزواج بأم المزني بها أو ببنتها ،
وذلك لأن النكاح ليس كالسفاح
وهذا هو مذهب الإمام مالك والشافعي واختاره الخرقي
والموفق من الحنابلة وهو ما رجحه شيخ الإسلام ابن يمية ،
وما حكاه ابن المنذر إجماعاً في خلاف المسألة
فغير صحيح والخلاف معروف معتبر فيه ،
وقد روى ابن ماجه حديث ( لا يحرم الحرام الحلال)
ودليل الجواز عموم قوله تعالى
( وأحل لكم ما وراء ذلكم )
وهذا هو الأصل في المسألة وهو مستمسك جيد فيه .
ولهذا فإن كانت المرأة صالحة ديِّنة فأقبل ،
ولو وجدت عنها عوضاً في غيرها من الصالحات المؤمنات
لكان خيراً وأفضل...
والله تعالى أعلم
إسم المفتى
عبدالمنان البخاري
الفارس الأسطورى
08-27-2009, 07:51 AM
السؤال
ما حكم حمرة الشفاه والمكياج للمرأة ؟
الجواب
تحمير الشفاه لا بأس به ،
لأن الأصل الحل حتى يتبين التحريم ،
وهذا التحمير ليس بشي ثابت حتى نقول إنه من جنس الوشم ،
والوشم غرز شي من الألوان تحت الجلد ، وهو محرم
بل من كبائر الذنوب .
ولكن التحمير إن تبين أنه مضر للشفة ،
ينشفها ويزيل عنها الرطوبة والدهنية فإنه في مثل هذه الحال ينهى عنه ،
وقد أخبرت أنه ربما تنفطر الشفاه منه ،
فإذا ثبت هذا فإن الإنسان منهي عن فعل ما يضره .
وأما المكياج فإننا ننهي عنه وإن كان يزين الوجه ساعة من الزمان ،
لكنه يضره ضررا عظيما ، كما ثبت ذلك طبيا ،
فإن المرأة إذا كبرت في السن تغير وجهها تغيرا لا ينفع معه المكياج ولا غيره ،
وعليه فإننا ننصح النساء بعدم استعماله لما ثبت فيه من الضرر .
المفتى
محمد بن صالح العثيمين
الفارس الأسطورى
08-27-2009, 07:56 AM
السؤال
ما نصيحتكم لمن يمارس العادة السرية ولا يقوم لصلاة الفجر ؟
الإجابه
حملها من هنا
http://up2.up-images.com/up/uploads/images/hosting-739889e650.jpg (http://download.media.islamway.com/fatawa/othymeen/0145.rm)
المفتى
محمد بن صالح العثيمين
الفارس الأسطورى
08-27-2009, 08:04 AM
السؤال
أرجو التوضيح في مسالة تجعلني تائهة جدًا ...
بخصوص المذاهب,
معلوماتي الدينية محدودة وأعمل على تنميتها و تقويتها بالبحث و المطالعة
في الكتب الدينية أو عبر الانترنت...
غير أني أجد اختلافا في عدد كبير من الفتاوى
وذلك حسب المذاهب و العلماء...
فأجد أحيانا أن موضوعا يُحرم بمذهب ويُحلل أو يُستباح بآخر..
فاتبع حينها الفتوى التي ترتاح إليها نفسي
وغالبا ما اتبع المذهب الذي يحرم لكن ليس دائما..
علما أني على المذهب المالكي
( ولا أعلم إذا كنت ملزمة بإتباع هذا المذهب,
لأنه المذهب في بلدي أم يمكنني تغييره؟!)
هل يحق لي أن اتبع الفتاوى في كل مرة حسب المذهب الذي ارتاح إليه
في تلك الفتوى المعينة,
أم يجب علي التقييد بالمذهب المالكي فقط ؟
الإجابه
الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على عبد الله ورسوله محمد بن عبد الله
وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد :
الناس أمام معرفة أحكام الشرع ثلاثة أنواع:
النوع الأول: عامي وهذا هو الذي سألت عنه صاحبة السؤال،
وهو شخص لا طالب علم شرعي ولا عالم
بل مجرد مسلم عادي لا علاقة له بالعلم الشرعي كعلم
حتى ولو كان مثقف دينيا، إلا أنه لا علاقة له بالعلم فيبقى عامي.
هذا العامي ليس له إلا أن يسأل العلماء،
ولا علاقة له بمذهب معين بل يسأل العلماء كما قال تعالى: {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون}.
ولا علاقة لهذا النوع بالتقيد بأي مذهب أبدًا، بل مذهبه مذهب من يفتيه.
وعليه أن ينظر إلى أعلم من يستطيع الوصول إليه سواء بالمقابلة وجها لوجه أو بالاتصال الهاتفي أوعبرالشبكةالعالمية "الانترنت"
فينظر إلى أعلم من يستطيع الوصول إليه، وأيضا أتقاهم،
فيسأله ولا يبالي بأي فتوى تخالف ما أفتاه به الأول
مادام أنه لم يتتبع الرخص بل نظر إلى أعلم وأتقى الموجود وسأله .
النوع الثاني: طالب العلم،
فهذا يتعلم العلم عن طريق الجلوس لأحد علماء الفقه
فيدرسه مذهب معين من الأربعة ثم يتسع معه
ليدرسه الفقه على المذاهب الأربعة
ثم يتوسع وهكذا حتى ينتقل ليكون من النوع الثالث .
النوع الثالث: مجتهد فهذا يجتهد في الوصول إلى الحكم الشرعي
وليس مقيد بمذهب معين .
والله أجل وأعلم.
المفتى
أيمن سامي
الفارس الأسطورى
08-27-2009, 08:12 AM
السؤال
ما حكم إشباع رغبة المرآة عن طريق لحس فرجها
بلسان زوجها و كذلك بالنسبة للرجل ؟
وجزاكم الله خيرا
الإجابه
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله
وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الأصل في استمتاع كل من الزوجين بالآخر الإباحة،
إلا ما ورد النص بمنعه: من إتيان المرأة في الدبر،
وحال الحيض والنفاس،
وما لم تكن صائمة للفرض، أو محرمة بالحج أو العمرة.
أما ما ذُكر في السؤال من لعق أحد الزوجين لفرج الآخر،
وما زاد على ذلك من سبل الاستمتاع المذكورة في السؤال -
فلا حرج فيه: للأدلة التالية:
- أنه مما يدخل تحت عموم الاستمتاع المباح.
- ولأنه لما جاز الوطء وهو أبلغ أنواع الاستمتاع،
فغيره أولى بالجواز.
- ولأن لكل من الزوجين أن يستمتع بجميع بدن الآخر بالمس والنظر،
إلا ما ورد الشرع باستثنائه كما قدمنا.
- قال تعالى:
{نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} [البقرة:223]،
قال ابن عابدين – الحنفي - في "رد المحتار":
"سَأل أبو يوسف أبا حنيفة عن الرجل يمس فرج امرأته
وهي تمس فرجه ليتحرك عليها هل ترى بذلك بأساً؟
قال: لا, وأرجو أن يعظم الأجر".
وقال القاضي ابن العربي – المالكي -:
"قد اختلف الناس في جواز نظر الرجل إلى فرج زوجته على قولين:
أحدهما: يجوز: لأنه إذا جاز له التلذذ فالنظر أولى ...
وقال أصبغ من علمائنا: يجوز له أن يلحسه – الفرج – بلسانه".
وقال في "مواهب الجليل شرح مختصر خليل":
"قيل: لأصبغ: إن قوماً يذكرون كراهته:
فقال من كرهه إنما كرهه بالطب لا بالعلم،
ولا بأس به وليس بمكروه,
وقد روي عن مالك أنه قال:
"لا بأس أن ينظر إلى الفرج في حال الجماع"،
وزاد في رواية: "ويلحسه بلسانه".
وقال الفناني - الشافعي -:
"يجوز للزوج كل تمتع منها بما سوى حلقة دبرها,
ولو بمص بظرها".
وقال المرداوي – الحنبلي – في "الإنصاف":
"قال القاضي في "الجامع":
يجوز تقبيل فرج المرأة قبل الجماع, ويكره بعده...
ولها لمسه وتقبيله بشهوة، وجزم به في "الرعاية"
وتبعه في "الفروع" وصرح به ابن عقيل".
ولكن إذا تُيقن أن تلك المباشرة تسبب أمراضاً أو تؤذي فاعلها،
فيجب عليه حينئذ الإقلاع عنها: لقوله - صلى الله عليه وسلم
ـ : "لا ضرر ولا ضرار": رواه ابن ماجه،
وكذلك إذا كان أحد الزوجين يتأذى من ذلك وينفر منه:
وجب على فاعله أن يكف عنه:
لقوله تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [النساء:19].
وينبغي هنا أن يراعي المقصد الأصلي من العلاقة بين الزوجين،
وهو دوامها واستمرارها، فالأصل في عقد النكاح
أنه على التأبيد، وقد أحاط الله – تعالى - هذا العقد بتدابير تحفظ قوامه،
وتشد من أزره،
بما يوافق الشرع لا بما يخالفه،
ويدخل في هذا عموم حل الاستمتاع بينهما،، والله أعلم.
المفتى
خالد عبد المنعم الرفاعي
الفارس الأسطورى
08-27-2009, 08:21 AM
السؤال
ما حكم تهنئة الكفار بعيد الكريسماس ؟
وكيف نرد عليهم إذا هنئونا بها ؟
وهل يجوز الذهاب إلى أماكن الحفلات التي يقيمونها بهـذه المناسبة ؟
وهل يأثم الإنسان إذا فعل شيئاً مما ذكر بغير قصد ؟
وإنما فعله إما مجامـلة أو حياء أو إحراجًا أو غير ذلك من الأسباب
وهل يجوز التشبه بهم في ذلك ؟
الإجابه
تهنئة الكفار بعيد الكريسماس أو غيره من أعيادهم الدينية حــرام بالاتفاق ،
كما نقل ذلك ابن القيم - رحمه الله - في كتابه
( أحكام أهـل الذمـة ) ، حيث قال :
( وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ،
مثل أن يهنيهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول : عيد مبارك عليك ،
أو : تهنأ بهذا العيد ونحوه ، فهذا إن سلم قائله من الكفر
فهو من المحرمات ، وهو بمنـزلة أن يهنئه بسجوده للصليب ،
بل ذلك أعظم إثمـاً عند الله ، وأشد مقتـاً
من التهنئة بشرب الخمر وقتـل النفس ، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه ،
وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ،
ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر
فقد تعرض لمقت الله وسخطه . انتهى كلامه - رحمه الله - .
وإنما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية حرامًا وبهذه المثابة
التي ذكرها ابن القيم ، لأن فيها إقراراً لما هم عليه من شعـائر الكفر ،
ورضىً به لهم ، وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه ،
لكن يحـرم على المسلم ان يرضى بشعائر الكفر أو يهنئ بها غيره،
لأن الله تعالى لا يرضى بذلك ، كما قال الله تعالى:
{ إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم } ( الزمر: 7 )
وقال تعـالى: { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا } ( سورة المائدة: 3 )
وتهنئتهم بذلك حرام سواء كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا .
وإذا هنئونا بأعيادهم فإننا لا نجيبهم على ذلك ،
لانها ليست بأعياد لنا ،
ولأنهـا أعياد لا يرضاها الله تعالى ،
لأنهـا إما مبتدعة في دينهم ،
وإما مشروعة ، لكن نسخت بدين الإسلام الذي بعث به محمدًا
صلى الله عليه وسلم ، إلى جميع الخلق ،
وقال فيه: {ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين } ( آل عمران : 85 ) .
وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام ،
لأن هذا أعظم من تهنئتهم بها لما في لك من مشاركتهم فيها
وكذلك يحـرم على المسلمين التشبه بالكفار بإقامة الحفلات بهـذه المناسبة ،
أو تبادل الهدايا أو توزيع الحلوى ، أو أطباق الطعام ،
أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك ،
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من تشبه بقوم فهو منهم".
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه اقتضاء الصراط المستقيم
مخالفة أصحاب الجحيم :
" مشابهتهم في بعض أعيادهم توجب سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل ،
وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء " . انتهى كلامه - رحمه الله - .
ومن فعل شيئاً من ذلك فهو آثم ، سواء فعله مجاملة
أو توددًا أو حياء أو لغير ذلك من الأسباب ؛
لأنه من المداهنة في دين الله ،
ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بدينهم .
المفتى
محمد بن صالح العثيمين
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir