مايا
07-23-2009, 10:00 PM
كل الناس يقولون انهم يحبون الحرية ، ويتغنون بها ويقولون انهم يكرهون العبودية
ويعلنون عدائهم لها ولكن البعض قد يلقي بنفسة في اسر العبودية بقصد او بغير قصد
لانة وقع في اسر رغباتة وشهواتة واهوائة فلا يستطيع الخلاص منها بل يجد نفسة منقادا لها
كانة مسلوب الارادة .
الامثلة كثيرة لاسري اهوائهم ورغباتهم سناخذ منها مثالا صغيرا فالذي يحب مثلا اكل الحلوى
او الشوكولاتة فيسرف في حبها ويسارع بالتهامها كلما دعتة نفسة الى اكلها من غير ضابط من
نفسة ولا رادع من ذاتة فانة يجد نفسة محتاجا الى تناول المزيد منها في كل يوم لانة اعتاد ذلك
خاصة وان فيها مادة منبهة مثلها في ذلك مثل الشاى والقهوة وكذلك المشروبات التى تحتوى على
مادة الكولا .
فالانسان قد يستمتع في البداية اذا اكل قطعة واحدة من الشيكولاتة ولكنة يشعر بحاجتة الى المزيد
بالتدريج فبعد ان كان يستمتع بقطعة واحدة يجد نفسة ياكل الكثير ثم يعتاد هذا الكثير وكانة اصبح
امرا طبيعيا وقد لايشعر بالمتعة السابقة حينما كان ياكل قطعة واحدة !
فاذا شعر ان كثرة اكل الشيكولاتة تسبب لة مشكلة سواء كانت مشكلة صحية او لعدم توفير ثمنها
يوميا او لاى سبب اخر واراد ان يتوقف عن اكلها فانة يجد صعوبة في ذلك فاذا توقف عن اكلها
ينتابة شعور بالضيق ويشعر ان شيئا مهما ينقصة وقد يسعى للوصول اليها باى طريقة او وسيلة
تسيطر علية هذة الرغبة حتى تتحكم في سلوكة فيجد نفسة عبدا لها رغم انها مجرد قطعة شيكولاتة
فما بالنا برغبات اكبر يمكن ان تسيطر علينا وتقود سلوكنا ربما تتحكم في مصائرنا اليست هذة
العبودية ؟! وهل يليق بالانسان الذي يدعى حبة للحرية ان يجعل من نفسة عبدا ؟!
لذا فان ضبط النفس ليس قيدا كما يظن البعض بل انة منتهى الحرية بة يشعر الانسان انة ليس عبدا
لعادة تتحكم بة او لسلوك يقودة للانحدار او لشئ يعتادة فيشعر بالحرمان اذا افتقدة ليس معنى ذلك
ان نحرم انفسنا من الطيبات التى اباحها الله لنا ولكن نتناولها باعتدال من غير اسراف حتى لا يقع
الواحد منا اسير لعادة او سلوك او حتى طعام بل على كل منا ان يدرب نفسة على مقاومة رغباتة
الجامحة ومغالبة هواة فان ذلك يحمي الانسان من الوقوع في الخطا ويقية من الحرام وهذا من
اهم اسباب الشعور بالطمانينة والراحة النفسية .
لذا ... على كل منا ان يجرب مع نفسة يخالف هواة يحرمها من وقت لاخر ولو مرة من شئ تحبة
لان مخالفة الهوي تعين الانسان على طاعة الله والتدرج في الطاعات كلها لان كل الطاعات تحتاج
الى قدرة على مخالفة رغباتنا فالانسان اذا جلس يشاهد شيئا يحبة في التلفاز ثم سمع الاذان
او اراد ان ينهض لاستذكار دروسة فلابد ان يكون عندة القدرة للتغلب على نفسة ومقاومة رغبتة
فيترك ما يحب من اجل طاعة الله وكذلك اذا اراد ان ينظر على امر حرمة الله او يخرج مع اصدقاء
السوء او غير ذلك من المعاصى فانة يستطيع الانتصار على نفسة واذا كان مدربا على مغالبة
هواة فانة طريق الى الخير في الدنيا والاخرة ...
قال تعالى في الايتين ( 40 ، 41 ) من سورة النازعات :
~~ واما من خاف مقام ربة ونهى النفس عن الهوى فان الجنة هى المأوى ~~
صدق الله العظيم
http://smiles.al-wed.com/smiles/70/181.gif
ويعلنون عدائهم لها ولكن البعض قد يلقي بنفسة في اسر العبودية بقصد او بغير قصد
لانة وقع في اسر رغباتة وشهواتة واهوائة فلا يستطيع الخلاص منها بل يجد نفسة منقادا لها
كانة مسلوب الارادة .
الامثلة كثيرة لاسري اهوائهم ورغباتهم سناخذ منها مثالا صغيرا فالذي يحب مثلا اكل الحلوى
او الشوكولاتة فيسرف في حبها ويسارع بالتهامها كلما دعتة نفسة الى اكلها من غير ضابط من
نفسة ولا رادع من ذاتة فانة يجد نفسة محتاجا الى تناول المزيد منها في كل يوم لانة اعتاد ذلك
خاصة وان فيها مادة منبهة مثلها في ذلك مثل الشاى والقهوة وكذلك المشروبات التى تحتوى على
مادة الكولا .
فالانسان قد يستمتع في البداية اذا اكل قطعة واحدة من الشيكولاتة ولكنة يشعر بحاجتة الى المزيد
بالتدريج فبعد ان كان يستمتع بقطعة واحدة يجد نفسة ياكل الكثير ثم يعتاد هذا الكثير وكانة اصبح
امرا طبيعيا وقد لايشعر بالمتعة السابقة حينما كان ياكل قطعة واحدة !
فاذا شعر ان كثرة اكل الشيكولاتة تسبب لة مشكلة سواء كانت مشكلة صحية او لعدم توفير ثمنها
يوميا او لاى سبب اخر واراد ان يتوقف عن اكلها فانة يجد صعوبة في ذلك فاذا توقف عن اكلها
ينتابة شعور بالضيق ويشعر ان شيئا مهما ينقصة وقد يسعى للوصول اليها باى طريقة او وسيلة
تسيطر علية هذة الرغبة حتى تتحكم في سلوكة فيجد نفسة عبدا لها رغم انها مجرد قطعة شيكولاتة
فما بالنا برغبات اكبر يمكن ان تسيطر علينا وتقود سلوكنا ربما تتحكم في مصائرنا اليست هذة
العبودية ؟! وهل يليق بالانسان الذي يدعى حبة للحرية ان يجعل من نفسة عبدا ؟!
لذا فان ضبط النفس ليس قيدا كما يظن البعض بل انة منتهى الحرية بة يشعر الانسان انة ليس عبدا
لعادة تتحكم بة او لسلوك يقودة للانحدار او لشئ يعتادة فيشعر بالحرمان اذا افتقدة ليس معنى ذلك
ان نحرم انفسنا من الطيبات التى اباحها الله لنا ولكن نتناولها باعتدال من غير اسراف حتى لا يقع
الواحد منا اسير لعادة او سلوك او حتى طعام بل على كل منا ان يدرب نفسة على مقاومة رغباتة
الجامحة ومغالبة هواة فان ذلك يحمي الانسان من الوقوع في الخطا ويقية من الحرام وهذا من
اهم اسباب الشعور بالطمانينة والراحة النفسية .
لذا ... على كل منا ان يجرب مع نفسة يخالف هواة يحرمها من وقت لاخر ولو مرة من شئ تحبة
لان مخالفة الهوي تعين الانسان على طاعة الله والتدرج في الطاعات كلها لان كل الطاعات تحتاج
الى قدرة على مخالفة رغباتنا فالانسان اذا جلس يشاهد شيئا يحبة في التلفاز ثم سمع الاذان
او اراد ان ينهض لاستذكار دروسة فلابد ان يكون عندة القدرة للتغلب على نفسة ومقاومة رغبتة
فيترك ما يحب من اجل طاعة الله وكذلك اذا اراد ان ينظر على امر حرمة الله او يخرج مع اصدقاء
السوء او غير ذلك من المعاصى فانة يستطيع الانتصار على نفسة واذا كان مدربا على مغالبة
هواة فانة طريق الى الخير في الدنيا والاخرة ...
قال تعالى في الايتين ( 40 ، 41 ) من سورة النازعات :
~~ واما من خاف مقام ربة ونهى النفس عن الهوى فان الجنة هى المأوى ~~
صدق الله العظيم
http://smiles.al-wed.com/smiles/70/181.gif