جــــواهر ال عبدالله
03-15-2011, 11:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ,والصلاة والسلام على رسول الله.
الآيه الأولى..
قال الله تعالى: (("إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار
لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم
ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ماخلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا
."عذاب النار ))
روي أن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها ُسئلت عن أعجب ما رأته من رسول
الله صلى الله عليه وسلم فبكت ثم قالت: كان كل أمره عجباً، أتاني في
ليلتي التي يكون فيها عندي، فاضطجع بجنبي حتى مس جلدي جلده، ثم قال:
ياعائشة ألا تأذنين لي أن أتعبد ربي عز وجل؟ فقلت: يارسول الله: والله
إني لأحب قربك وأحب هواك- أي أحب ألاّ تفارقني وأحب مايسرك مما تهواه-
قالت: فقام إلى قربة من ماء في البيت فتوضأ ولم يكثر صب الماء، ثم قام
يصلي ويتهجد فبكى في صلاته حتى بل لحيته، ثم سجد فبكى حتى بلّ الأرض،
ثم اضطجع على جنبه فبكى، حتى إذا أتى بلال يؤذنه بصلاة الفجر، رآه
يبكي فقال يارسول الله: مايبكيك وقد غفر الله لك ماتقدم من ذنبك
وماتأخر؟ فقال له: ويحك يابلال، ومايمنعني أن أبكي وقد أنزل الله عليّ
في هذه الليلة هذه الآيات : (إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل
والنهار لآيات لأولي الألباب ....) فقرأها إلى آخر السورة ثم قال: ويل
لمن قرأها ولم يتفكر فيها.
هذه الآيات التي أبكت نبينا صلى الله عليه وسلم أيها الأحبة وأقضت
مضجعه ولم تجعله يهنأ بالنوم في ليلته تلك فكان يقرأها في صلاته ويبكى
قائماً وساجداً وبكى وهو مضطجعاً، نعم إنها لآيات عظيمة تقشعر منها
الأبدان وتهتز لها القلوب ، قلوب أولى الألباب الذين يذكرون الله
قياماً وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض وليست كل
القلوب كذلك ! فهلا تفكرنا في ملكوت الله ؟ وهلا أكثرنا من ذكر الله ؟
واستشعرنا عظمته سبحانه وتعالى ؟ لو فعلنا ذلك لبكينا من خشية الله
عند سماع أو قراءة هذه الآيات ولكن لله المشتكى من قسوة في قلوبنا
وغفلة في أذهاننا. اللهم أنر قلوبنا بنور القرآن ، اللهم إنا نسألك
قلباً خاشعا ولساناً ذاكرا وقلباً خاشعاً وعلماً نافعاً وعملاً
صالحاً.
الآيه الثانيه..
{فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَـؤُلاء شَهِيداً }النساء41
اخرج البخاري ومسلم في صحيحهما عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ علي فقال يلرسول الله اقراءه عليك وعليك انزل قال اني احب ان اسمعه من غيري فقال ابن مسعود فقرأت سوره النساء حتى وصلت الى قوله تعالى عزوجل{فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَـؤُلاء شَهِيداً }فقال صلى الله عليه وسلم حسبك الان فالتفت اليه فاذا عيناه تذرفان
" فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا " يقول تعالى مخبراً عن هول يوم القيامة وشدّة أمره وشأنه فكيف يكون الأمر والحال يوم القيامة حين يجيء من كل أمة بشهيد يعني الأنبياء عليهم السلام كما قال تعالى " وأشرقت الأرض بنور ربها ووضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء " وقال تعالى " ويوم نبعث في كل أمة شهيداً عليهم من أنفسهم " ، قال ابن أبي حاتم حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، حدثنا الصلت بن مسعود الجحدري ، حدثنا فضيل بن سليمان ، حدثنا يونس بن محمد بن فضالة الأنصاري عن أبيه قال وكان أبي ممن صحب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاهم في بني ظفر فجلس على الصخرة التي في بني ظفر اليوم ومعه ابن مسعود ومعاذ بن جبل وناس من أصحابه فأمر النبي صلى الله عليه وسلم قارئاً فقرأ حتى أتى على هذه الآية " فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا " فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ضرب لحياه وجنباه فقال : يارب هذا شهدت على من أنا بين أظهرهم فكيف بمن لم أره ؟ ، وقال ابن جرير حدثني محمد بن عبدالله الزهري ، حدثنا سفيان عن المسعودي عن جعفر بن عمرو بن حرب عن أبيه عن عبدالله هو ابن مسعود في هذه الآية قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : شهيد عليهم مادمت فيهم فإذا توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم ) .
الايه الثالثه..
{أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ }{وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ }النجم60اخرج البيهقي في الشعب وغيره من حديث ابوهريره رضي الله عنه قال لما نزلت{أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ }{وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ } بكى اصحاب الصفه الرسول صلى الله عليه وسلم حتى جرت دموعهم على خدودهم فلما سمع الرسول صلى الله عليه وسلم حزِينهم وفي لفظ حسهم بكى معهم فبكينا ببكائه فقال صلى الله عليه وسلم (لايلج النار من بكي من خشية الله) ومعنى قول تعالى{أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ }يعني القران استفهام تعجب وتوبيخ تعجبون تكذيبا {وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ } تضحكون استهزاءسخريتا به ولا تبكون خوفا ورهبة من الوعيد فيه وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ((مارؤي بعدنزول هذه الايات ضاحكا الاتبسما
فيا عبد الله وياامة الله حركوا جفونكم بكاء وخشية عند سماع القران
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الآيه الرابعه..
سورة هود واخواتها
لقد شاب النبي صلى الله عليه وسلم من يات في القران، بلغ الستين وظهرت شعرات بيضاء يقول انس رضي الله عنه كنا نعدها في لحيته صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم انظروا الى الدقه يقول انس انها اما سبعة عشر او تسعة عشر شعره في لحييته فتسالوا فقالوا يارسول الله شبت قبل ان يحين موعد المشيب قال شيبتني هود واخواتها هود تحمل التهديد والوعيد واخبار الانبياء واهوال يوم القيامه وكلها حديث عن الاخره وليس فيها وعيد له صلى الله عليه وسلم كانت تخيفه وتبكيه !!
ومما يستأنس به ما صحّ عن العالم الزاهد الثقة أبي علي محمد بن عمر بن شَبُّوْيَه الشَبُّوْيِيّ (المتوفى بين 370هـ إلى 380هـ) أنه رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- في المنام، فقال: "يا رسول الله رُوي عنك أنك قلت: "شيبتني هود"؟ قال: نعم. فقال: ما الذي شيبك منها: قصص الأنبياء، وهلاك الأمم؟ قال: "لا، ولكنه قوله تعالى: "فاستقم كما أمرت" [هود:112] شعب الإيمان للبيهقي (2215)، وتاريخ الإسلام للذهبي (8/497).
ونحن هل تبكينا ؟؟؟ او تؤثر فينا ؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــ
الايه الخامسه..
{وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ }الشعراء214اخرج صاحب كتاب الاحاديث المختاره عن حماد ابن سلمه وهو ضياء المقدسي رحمة الله عن حماد بن سلمه عن قتادة عن انس رضي الله عنهم قال لما نزلت {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ } بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جمع اهله فقال يابني عبد مناف انقذوا انفسكم من النار يابني عبد المطلب انقذوا انفسكم من النار يابني هاشم انقذوا انفسكم من النار ثم التفت الى فاطمه فقال يافاطمة ببن محمد انقذي نفسك من النار فاني لااغنيك عنك من الله شيئا )) وقد بكى صلى اله عليه وسلم على هذا الامر العظيم وهو ابلاغ عشيرته والتي قد تستجيب وقد لاتستجيب
فهل انت فعلت هذا مع اهلك او اقاربك ؟؟؟
الم يقل الله عزو جل{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ }التحريم6
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }المائدة118
اخرج مسلم في صحيحه وابن حافظ في تفسيره عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم تلى قوله عزو جل في ابراهيم{رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }إبراهيم36
وفي عيسى{إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }
فرفع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يديه وقال اللهم امتي اللهم امتي حتى بكى عليه الصلاة والسلام فقال الله عزوجل ياجبريل اذهب الى محمد وربك اعلم فسله مايبكيه فاتاه جبريل عليه السلام فسأله فاخبره النبي صلى الله عليه وسلم بما قال وهو اعلم فقال الله يا جبريل اذهب الى محمد فاخبره انا سنرضيك في امتك ولا نسوؤك هذه هي الاياتين التي ابكت رسولنا صلى الله عليه وسلم عندما تذكر دعاء اخويين له من الانبياء لاتباعهم دعاء كل منهم
لقومه ليغفر الله لهم فتذكر صلى الله عليه وسلم امته والعجيب ان الرسول صلى الله وسلم يصبح ويمسي وهو يذكر امته يدعوها يبلغها يحذرها ويدعو لها وثبت في سنن النسائي انه قام صلى الله عليه وسلم ليله كامله وهو يردد هذه الايه{إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } ويدعو اللهم امتي اللهم امتي
يـــــــــــاالله كم يحرص علينا ويبكي من اجلنا اللهم فاجزه خير ماتجزي به نبي عن امته ...
وصل الله على نبينا محمد واله كلما ذكره الذاكرون الابرار وغفل عن ذكره الغافلون ..
منقوول
الحمد لله ,والصلاة والسلام على رسول الله.
الآيه الأولى..
قال الله تعالى: (("إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار
لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم
ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ماخلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا
."عذاب النار ))
روي أن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها ُسئلت عن أعجب ما رأته من رسول
الله صلى الله عليه وسلم فبكت ثم قالت: كان كل أمره عجباً، أتاني في
ليلتي التي يكون فيها عندي، فاضطجع بجنبي حتى مس جلدي جلده، ثم قال:
ياعائشة ألا تأذنين لي أن أتعبد ربي عز وجل؟ فقلت: يارسول الله: والله
إني لأحب قربك وأحب هواك- أي أحب ألاّ تفارقني وأحب مايسرك مما تهواه-
قالت: فقام إلى قربة من ماء في البيت فتوضأ ولم يكثر صب الماء، ثم قام
يصلي ويتهجد فبكى في صلاته حتى بل لحيته، ثم سجد فبكى حتى بلّ الأرض،
ثم اضطجع على جنبه فبكى، حتى إذا أتى بلال يؤذنه بصلاة الفجر، رآه
يبكي فقال يارسول الله: مايبكيك وقد غفر الله لك ماتقدم من ذنبك
وماتأخر؟ فقال له: ويحك يابلال، ومايمنعني أن أبكي وقد أنزل الله عليّ
في هذه الليلة هذه الآيات : (إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل
والنهار لآيات لأولي الألباب ....) فقرأها إلى آخر السورة ثم قال: ويل
لمن قرأها ولم يتفكر فيها.
هذه الآيات التي أبكت نبينا صلى الله عليه وسلم أيها الأحبة وأقضت
مضجعه ولم تجعله يهنأ بالنوم في ليلته تلك فكان يقرأها في صلاته ويبكى
قائماً وساجداً وبكى وهو مضطجعاً، نعم إنها لآيات عظيمة تقشعر منها
الأبدان وتهتز لها القلوب ، قلوب أولى الألباب الذين يذكرون الله
قياماً وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض وليست كل
القلوب كذلك ! فهلا تفكرنا في ملكوت الله ؟ وهلا أكثرنا من ذكر الله ؟
واستشعرنا عظمته سبحانه وتعالى ؟ لو فعلنا ذلك لبكينا من خشية الله
عند سماع أو قراءة هذه الآيات ولكن لله المشتكى من قسوة في قلوبنا
وغفلة في أذهاننا. اللهم أنر قلوبنا بنور القرآن ، اللهم إنا نسألك
قلباً خاشعا ولساناً ذاكرا وقلباً خاشعاً وعلماً نافعاً وعملاً
صالحاً.
الآيه الثانيه..
{فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَـؤُلاء شَهِيداً }النساء41
اخرج البخاري ومسلم في صحيحهما عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ علي فقال يلرسول الله اقراءه عليك وعليك انزل قال اني احب ان اسمعه من غيري فقال ابن مسعود فقرأت سوره النساء حتى وصلت الى قوله تعالى عزوجل{فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَـؤُلاء شَهِيداً }فقال صلى الله عليه وسلم حسبك الان فالتفت اليه فاذا عيناه تذرفان
" فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا " يقول تعالى مخبراً عن هول يوم القيامة وشدّة أمره وشأنه فكيف يكون الأمر والحال يوم القيامة حين يجيء من كل أمة بشهيد يعني الأنبياء عليهم السلام كما قال تعالى " وأشرقت الأرض بنور ربها ووضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء " وقال تعالى " ويوم نبعث في كل أمة شهيداً عليهم من أنفسهم " ، قال ابن أبي حاتم حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، حدثنا الصلت بن مسعود الجحدري ، حدثنا فضيل بن سليمان ، حدثنا يونس بن محمد بن فضالة الأنصاري عن أبيه قال وكان أبي ممن صحب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاهم في بني ظفر فجلس على الصخرة التي في بني ظفر اليوم ومعه ابن مسعود ومعاذ بن جبل وناس من أصحابه فأمر النبي صلى الله عليه وسلم قارئاً فقرأ حتى أتى على هذه الآية " فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا " فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ضرب لحياه وجنباه فقال : يارب هذا شهدت على من أنا بين أظهرهم فكيف بمن لم أره ؟ ، وقال ابن جرير حدثني محمد بن عبدالله الزهري ، حدثنا سفيان عن المسعودي عن جعفر بن عمرو بن حرب عن أبيه عن عبدالله هو ابن مسعود في هذه الآية قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : شهيد عليهم مادمت فيهم فإذا توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم ) .
الايه الثالثه..
{أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ }{وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ }النجم60اخرج البيهقي في الشعب وغيره من حديث ابوهريره رضي الله عنه قال لما نزلت{أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ }{وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ } بكى اصحاب الصفه الرسول صلى الله عليه وسلم حتى جرت دموعهم على خدودهم فلما سمع الرسول صلى الله عليه وسلم حزِينهم وفي لفظ حسهم بكى معهم فبكينا ببكائه فقال صلى الله عليه وسلم (لايلج النار من بكي من خشية الله) ومعنى قول تعالى{أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ }يعني القران استفهام تعجب وتوبيخ تعجبون تكذيبا {وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ } تضحكون استهزاءسخريتا به ولا تبكون خوفا ورهبة من الوعيد فيه وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ((مارؤي بعدنزول هذه الايات ضاحكا الاتبسما
فيا عبد الله وياامة الله حركوا جفونكم بكاء وخشية عند سماع القران
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الآيه الرابعه..
سورة هود واخواتها
لقد شاب النبي صلى الله عليه وسلم من يات في القران، بلغ الستين وظهرت شعرات بيضاء يقول انس رضي الله عنه كنا نعدها في لحيته صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم انظروا الى الدقه يقول انس انها اما سبعة عشر او تسعة عشر شعره في لحييته فتسالوا فقالوا يارسول الله شبت قبل ان يحين موعد المشيب قال شيبتني هود واخواتها هود تحمل التهديد والوعيد واخبار الانبياء واهوال يوم القيامه وكلها حديث عن الاخره وليس فيها وعيد له صلى الله عليه وسلم كانت تخيفه وتبكيه !!
ومما يستأنس به ما صحّ عن العالم الزاهد الثقة أبي علي محمد بن عمر بن شَبُّوْيَه الشَبُّوْيِيّ (المتوفى بين 370هـ إلى 380هـ) أنه رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- في المنام، فقال: "يا رسول الله رُوي عنك أنك قلت: "شيبتني هود"؟ قال: نعم. فقال: ما الذي شيبك منها: قصص الأنبياء، وهلاك الأمم؟ قال: "لا، ولكنه قوله تعالى: "فاستقم كما أمرت" [هود:112] شعب الإيمان للبيهقي (2215)، وتاريخ الإسلام للذهبي (8/497).
ونحن هل تبكينا ؟؟؟ او تؤثر فينا ؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــ
الايه الخامسه..
{وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ }الشعراء214اخرج صاحب كتاب الاحاديث المختاره عن حماد ابن سلمه وهو ضياء المقدسي رحمة الله عن حماد بن سلمه عن قتادة عن انس رضي الله عنهم قال لما نزلت {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ } بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جمع اهله فقال يابني عبد مناف انقذوا انفسكم من النار يابني عبد المطلب انقذوا انفسكم من النار يابني هاشم انقذوا انفسكم من النار ثم التفت الى فاطمه فقال يافاطمة ببن محمد انقذي نفسك من النار فاني لااغنيك عنك من الله شيئا )) وقد بكى صلى اله عليه وسلم على هذا الامر العظيم وهو ابلاغ عشيرته والتي قد تستجيب وقد لاتستجيب
فهل انت فعلت هذا مع اهلك او اقاربك ؟؟؟
الم يقل الله عزو جل{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ }التحريم6
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }المائدة118
اخرج مسلم في صحيحه وابن حافظ في تفسيره عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم تلى قوله عزو جل في ابراهيم{رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }إبراهيم36
وفي عيسى{إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }
فرفع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يديه وقال اللهم امتي اللهم امتي حتى بكى عليه الصلاة والسلام فقال الله عزوجل ياجبريل اذهب الى محمد وربك اعلم فسله مايبكيه فاتاه جبريل عليه السلام فسأله فاخبره النبي صلى الله عليه وسلم بما قال وهو اعلم فقال الله يا جبريل اذهب الى محمد فاخبره انا سنرضيك في امتك ولا نسوؤك هذه هي الاياتين التي ابكت رسولنا صلى الله عليه وسلم عندما تذكر دعاء اخويين له من الانبياء لاتباعهم دعاء كل منهم
لقومه ليغفر الله لهم فتذكر صلى الله عليه وسلم امته والعجيب ان الرسول صلى الله وسلم يصبح ويمسي وهو يذكر امته يدعوها يبلغها يحذرها ويدعو لها وثبت في سنن النسائي انه قام صلى الله عليه وسلم ليله كامله وهو يردد هذه الايه{إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } ويدعو اللهم امتي اللهم امتي
يـــــــــــاالله كم يحرص علينا ويبكي من اجلنا اللهم فاجزه خير ماتجزي به نبي عن امته ...
وصل الله على نبينا محمد واله كلما ذكره الذاكرون الابرار وغفل عن ذكره الغافلون ..
منقوول