أمين محمد تهامي
07-02-2010, 06:47 PM
نعم الله تعالي علي الإنسان لا تعد ولا تحصي.
ومن أعظم النعم وأجلها نعمة الوطن .تلك النعمه
التي لا يشعر المرء بفداحة خسارتها إلا عند فقدها
فالإنسان بلا وطن كاليتيم الذي فقد حنان الأبوين
والأمان الذي يشعر به في كنفهما
وأصبح عرضه للذئاب التي تتسابق علي النهش فيه
والنيل منه .
وحب الوطن هو الميزان الحساس الذي يعرف به معدن الرجل
فكلما كان المرء مدركا ومحبا لوطنه كان ذا قيمه وكرامه
وكان شخصا يعتمد عليه في المهمات والملمات.أما من يدرك معني الوطن ويستهين به . ولا يسعي لرفعته فقد فقد إنسانيته
لأن حب الوطن عنوان الفطره الإنسانيه السليمه
تأمل قدوتنا وحبيبنا( محمدا بن عبد الله )صلي الله عليه وسلم
حينما هاجر من مكة إلي المدينه .وقبلأن يغادر مكة نظر إليها نظرة المحب العاشق الذي إضطر لترك وطنه الحبيب وقال قولته المشهوره > (( والله إنك لأحب بلاد الله إلي الله.وأحب بلاد الله إلي قلبي ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت)).
لقد برهن . عليه الصلاة والسلام علي حب جارف لمكه المكرمه
موطنه والمكان الذي تربي بين جنباته.
والشاعر الجميل أحمد شوقي
حينما نفي إلي أسبانيا غالبه الحنين إلي وطنه مصر وقال في ذلك شعرا رائعا ومنه ذلك البيت الجميل .
وطني لو شغلت بالخلد عنه
نازعتني إليه بالخلد نفسي
ومهما عاني الإنسان في وطنه ولقي منه ما لا يرضي عنه
فلا يمكن أبدا أن يعد ذلك مبررا للتقصير في حقه وخذلانه
أوعدم السعي الحثيث لرفعة شأنه فكما قال الشاعر النبيل
بلادي وإن جارت علي عزيزة
وقومي وإن ضنوا علي كرام
إن الذين يصنعون نهضة الأمم ويرفعون شئنها هم الرجال المؤمنون المخلصون لدينهم وأمتهم وأوطانهم. وليس المتهاونون والكسالي ومعدومو الإنتماء
وإن الأمة في حاجه ماسه إلي هؤلاء الذين يجعلون رفعة وطنهم
وعلو شأنه هو هدفهم الأسمي. وغايتهم المنشوده
إن حب الوطن والإعتزاز به ليس كلمات تغني .اوشعارات ترفع
بل هو عمل دءوب متواصل مخطط منظم وبرهنه صادقه علي ذلك الحب..كل في مجاله
فالوطن في حاجه إلي كل الجهود.وكل السواعد خاصة في المراحل الفاصله من تاريخه ......؟
والحمد لله رب العالمين الذي حبانا وطنا عظيما زكره في كتابه الكريم. وعاش فيه الأنبياء والصالحون .وكان ولا يزال
وسيستمر بفضل من الله ومنة .محفوظا أمنا يتيه فخرا وعزه
بأمجاده وتاريخه العريق..
(إن كنت قد وفقت فالتوفيق من عند الله
وإن كنت قد قصرت فالتقصير من نفسي
ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها
لها ما كسبت وعليها ما إكتسبت)
ومن أعظم النعم وأجلها نعمة الوطن .تلك النعمه
التي لا يشعر المرء بفداحة خسارتها إلا عند فقدها
فالإنسان بلا وطن كاليتيم الذي فقد حنان الأبوين
والأمان الذي يشعر به في كنفهما
وأصبح عرضه للذئاب التي تتسابق علي النهش فيه
والنيل منه .
وحب الوطن هو الميزان الحساس الذي يعرف به معدن الرجل
فكلما كان المرء مدركا ومحبا لوطنه كان ذا قيمه وكرامه
وكان شخصا يعتمد عليه في المهمات والملمات.أما من يدرك معني الوطن ويستهين به . ولا يسعي لرفعته فقد فقد إنسانيته
لأن حب الوطن عنوان الفطره الإنسانيه السليمه
تأمل قدوتنا وحبيبنا( محمدا بن عبد الله )صلي الله عليه وسلم
حينما هاجر من مكة إلي المدينه .وقبلأن يغادر مكة نظر إليها نظرة المحب العاشق الذي إضطر لترك وطنه الحبيب وقال قولته المشهوره > (( والله إنك لأحب بلاد الله إلي الله.وأحب بلاد الله إلي قلبي ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت)).
لقد برهن . عليه الصلاة والسلام علي حب جارف لمكه المكرمه
موطنه والمكان الذي تربي بين جنباته.
والشاعر الجميل أحمد شوقي
حينما نفي إلي أسبانيا غالبه الحنين إلي وطنه مصر وقال في ذلك شعرا رائعا ومنه ذلك البيت الجميل .
وطني لو شغلت بالخلد عنه
نازعتني إليه بالخلد نفسي
ومهما عاني الإنسان في وطنه ولقي منه ما لا يرضي عنه
فلا يمكن أبدا أن يعد ذلك مبررا للتقصير في حقه وخذلانه
أوعدم السعي الحثيث لرفعة شأنه فكما قال الشاعر النبيل
بلادي وإن جارت علي عزيزة
وقومي وإن ضنوا علي كرام
إن الذين يصنعون نهضة الأمم ويرفعون شئنها هم الرجال المؤمنون المخلصون لدينهم وأمتهم وأوطانهم. وليس المتهاونون والكسالي ومعدومو الإنتماء
وإن الأمة في حاجه ماسه إلي هؤلاء الذين يجعلون رفعة وطنهم
وعلو شأنه هو هدفهم الأسمي. وغايتهم المنشوده
إن حب الوطن والإعتزاز به ليس كلمات تغني .اوشعارات ترفع
بل هو عمل دءوب متواصل مخطط منظم وبرهنه صادقه علي ذلك الحب..كل في مجاله
فالوطن في حاجه إلي كل الجهود.وكل السواعد خاصة في المراحل الفاصله من تاريخه ......؟
والحمد لله رب العالمين الذي حبانا وطنا عظيما زكره في كتابه الكريم. وعاش فيه الأنبياء والصالحون .وكان ولا يزال
وسيستمر بفضل من الله ومنة .محفوظا أمنا يتيه فخرا وعزه
بأمجاده وتاريخه العريق..
(إن كنت قد وفقت فالتوفيق من عند الله
وإن كنت قد قصرت فالتقصير من نفسي
ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها
لها ما كسبت وعليها ما إكتسبت)