AL QASSAM
12-27-2008, 02:27 PM
بمرور الزمن وتتابع الفتن ضعف الإيمان عند البعض وأثر ذلك على مقدار حبهم للرسول محمد عليه الصلاة والسلام،
وذلك نتيجة لتقصير الأهل والمربين في بث روح محبته عليه السلام وشرح أفعاله وخصاله للأبناء ليتخذوه مثلاً لهم يقتدون به وينتهجون أسلوبه، وبما أن طبيعة الإنسان لابد وأن تبحث عمن تقتدي به لجأ الكثير من أبنائنا إلى تقليد الشخصيات الهوليودية وشخصيات اللاعبين وغيرهم مما يؤدي بهم في بعض الأحيان إلى تصرفات لا طائل منها، بل قد تعود عليهم بالضرر كتقليدهم في تدخين السيجار، أو التصرف بلا احترام ولا رحمة، كما أدى ذلك إلى ضعف حبهم للرسول الكريم حتى اقتصر في معظم الأحيان على الصلاة عليه عند سماع ذكره دون أن تكون بين المسلمين وبينه تلك الرابطة القوية التي أرادها الله سبحانه من خلال حبه صلى الله عليه وسلم، والتأسي به في أخلاقه وأفعاله.
ويدعي الكثيرون منا حبهم للنبي محمد عليه الصلاة والسلام إلا أن أفعال بعضهم تؤكد عكس ذلك؛ ربما لأنهم لا يعرفون كيف يحبونه!!
ولذا لابد من أن نعيد إلى أذهاننا وأذهان أبنائنا من الأطفال والشباب الصورة الصحيحة للقدوة الصالحة وأن نبث فيهم محبته عليه السلام، وأنه الشخصية التي تستحق أن تُتبع وأن يُحتذى بها، وذلك بتأصيله من سن الطفولة لنبني أجيالاً من الشباب الصالحين ليصبحوا قدوة لغيرهم.
ومن هنا .. اطرح سؤالى ..
حل حب الرسول مقرون بأنفسنا....؟؟
وهل نحبه حقا...؟؟
واليكم .. كيف يكون حب الرسول ..
(( صلى الله عليه وسلم ))
إن المقصود بحبه ليس فقط العاطفة المجردة، وإنما موافقة أفعالنا لما يحبه صلى الله عليه وسلم، وكُره ما يكرهه، وعمل ما يجعله يفرح بنا يوم القيامة، ثم التحرق شوقاً للقياه، مع احتساب أننا لا نحبه إلا لله، وفي الله، وبالله".
وخلاصة حبنا له أن يكون- صلى الله عليه وسلم- أحب إلينا من أنفسنا وأموالنا وأولادنا؛ فقد روى البخاري عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وولده"، فلما قال له عمر: " لأنت يا رسول الله أحب إليّ من كل شيء إلا نفسي، قال له صلى الله عليه وسلم: لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك فقال له عمر: " فإنه الآن، والله لأنت أحب إليّ من نفسي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم الآن يا عمر"!!
ومن هنا .. اجيب لكم على ..
لماذا يجب ان نحب الرسول ..
(( صلى الله عليه وسلم ))
1- لأن حبه صلى الله عليه وسلم من أساسيات إسلامنا وإيماننا، وخلاصة حبنا له أن يكون- صلى الله عليه وسلم- أحب إلينا من أنفسنا وأموالنا وأولادنا؛ فقد روى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وولده".
2- لأنه حبيب الله وحب الله لنا مقرون باتباعنا للرسول الكريم ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله).
والذي اقترن اسمه صلى الله عليه وسلم باسمه تعالى مرات عديدة في القرآن الكريم وفي الشهادة التي لا نسلم إلا بها، وفي الأذان الذي يُرفع خمس مرات في كل يوم وليلة كما فرض علينا تحيته صلى الله عليه وسلم بعد تحيته سبحانه في التشهد في كل صلاة، كما خصه- صلى الله عليه وسلم- بخصائص لم تكن لأحد سواه منها: الوسيلة، والكوثر، والحوض، والمقام المحمود، فأي شرف بعد هذا الشرف؟!
3- لأن حب الرسول، واتباع سنته، وطاعة أوامره، واجتناب نواهيه... نتيجتها هي الفوز في الدنيا والآخرة.
4- لأنه حبيب الرحمن الذي قرّبه إليه دون كل المخلوقات ليلة المعراج، وفضّله حتى على جبريل عليه السلام، ومن الطبيعي أن يحب المرء حبيب حبيبه، فإذا كنا نحب الله عز وجل، فما أحرانا بأن نحب حبيبه!!!
5- لأن الله تبارك وتعالى قد اختاره من بين الناس لتأدية هذه الرسالة العظيمة، فيجب أن نعلم أنه اختار خير الأخيار، لأنه سبحانه أعلم بمن يعطيه أمانة الرسالة، وما دام اصطفاه من بين كل الناس لهذه المهمة العظيمة، فمن واجبنا نحن أن نصطفيه بالمحبة من بين الناس جميعاً.
6- لأنه بكى شوقاً إلينا حين كان يجلس مع أصحابه، فسألوه عن سبب بكائه، فقال لهم: " اشتقت إلى إخواني"، قالوا:" ألسنا بإخوانك يا رسول الله؟!" قال لهم: "لا"، إخواني الذين آمنوا بي ولم يروني"!!
7- لأنه النور الذي يخرجنا من ظلمات الكفر والضلال، ويرشدنا إلى ما يصلحنا في ديننا ودنيانا قال سبحانه: ( قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين).
8- لأن حبه يجعله يُسرُ بنا عندما نراه يوم القيامة عند الحوض فيسقينا من يده الشريفة شربة هنيئة لا نظمأ بعدها أبداً.
9- لأنه هو اللبنة التي اكتمل بها بناء الأنبياء الذي أقامه الله جل وعلا، كما في الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم قال: " إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بيتاً فأحسنه وأجمله إلا موضع لبنة من زاوية من زواياه فجعل الناس يطوفون به ويعجبون له ويقولون: هلا وُضعت هذه اللبنة؟ فأنا اللبنة وأنا خاتم النبيين".
تحياتى.. للجميع
وذلك نتيجة لتقصير الأهل والمربين في بث روح محبته عليه السلام وشرح أفعاله وخصاله للأبناء ليتخذوه مثلاً لهم يقتدون به وينتهجون أسلوبه، وبما أن طبيعة الإنسان لابد وأن تبحث عمن تقتدي به لجأ الكثير من أبنائنا إلى تقليد الشخصيات الهوليودية وشخصيات اللاعبين وغيرهم مما يؤدي بهم في بعض الأحيان إلى تصرفات لا طائل منها، بل قد تعود عليهم بالضرر كتقليدهم في تدخين السيجار، أو التصرف بلا احترام ولا رحمة، كما أدى ذلك إلى ضعف حبهم للرسول الكريم حتى اقتصر في معظم الأحيان على الصلاة عليه عند سماع ذكره دون أن تكون بين المسلمين وبينه تلك الرابطة القوية التي أرادها الله سبحانه من خلال حبه صلى الله عليه وسلم، والتأسي به في أخلاقه وأفعاله.
ويدعي الكثيرون منا حبهم للنبي محمد عليه الصلاة والسلام إلا أن أفعال بعضهم تؤكد عكس ذلك؛ ربما لأنهم لا يعرفون كيف يحبونه!!
ولذا لابد من أن نعيد إلى أذهاننا وأذهان أبنائنا من الأطفال والشباب الصورة الصحيحة للقدوة الصالحة وأن نبث فيهم محبته عليه السلام، وأنه الشخصية التي تستحق أن تُتبع وأن يُحتذى بها، وذلك بتأصيله من سن الطفولة لنبني أجيالاً من الشباب الصالحين ليصبحوا قدوة لغيرهم.
ومن هنا .. اطرح سؤالى ..
حل حب الرسول مقرون بأنفسنا....؟؟
وهل نحبه حقا...؟؟
واليكم .. كيف يكون حب الرسول ..
(( صلى الله عليه وسلم ))
إن المقصود بحبه ليس فقط العاطفة المجردة، وإنما موافقة أفعالنا لما يحبه صلى الله عليه وسلم، وكُره ما يكرهه، وعمل ما يجعله يفرح بنا يوم القيامة، ثم التحرق شوقاً للقياه، مع احتساب أننا لا نحبه إلا لله، وفي الله، وبالله".
وخلاصة حبنا له أن يكون- صلى الله عليه وسلم- أحب إلينا من أنفسنا وأموالنا وأولادنا؛ فقد روى البخاري عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وولده"، فلما قال له عمر: " لأنت يا رسول الله أحب إليّ من كل شيء إلا نفسي، قال له صلى الله عليه وسلم: لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك فقال له عمر: " فإنه الآن، والله لأنت أحب إليّ من نفسي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم الآن يا عمر"!!
ومن هنا .. اجيب لكم على ..
لماذا يجب ان نحب الرسول ..
(( صلى الله عليه وسلم ))
1- لأن حبه صلى الله عليه وسلم من أساسيات إسلامنا وإيماننا، وخلاصة حبنا له أن يكون- صلى الله عليه وسلم- أحب إلينا من أنفسنا وأموالنا وأولادنا؛ فقد روى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وولده".
2- لأنه حبيب الله وحب الله لنا مقرون باتباعنا للرسول الكريم ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله).
والذي اقترن اسمه صلى الله عليه وسلم باسمه تعالى مرات عديدة في القرآن الكريم وفي الشهادة التي لا نسلم إلا بها، وفي الأذان الذي يُرفع خمس مرات في كل يوم وليلة كما فرض علينا تحيته صلى الله عليه وسلم بعد تحيته سبحانه في التشهد في كل صلاة، كما خصه- صلى الله عليه وسلم- بخصائص لم تكن لأحد سواه منها: الوسيلة، والكوثر، والحوض، والمقام المحمود، فأي شرف بعد هذا الشرف؟!
3- لأن حب الرسول، واتباع سنته، وطاعة أوامره، واجتناب نواهيه... نتيجتها هي الفوز في الدنيا والآخرة.
4- لأنه حبيب الرحمن الذي قرّبه إليه دون كل المخلوقات ليلة المعراج، وفضّله حتى على جبريل عليه السلام، ومن الطبيعي أن يحب المرء حبيب حبيبه، فإذا كنا نحب الله عز وجل، فما أحرانا بأن نحب حبيبه!!!
5- لأن الله تبارك وتعالى قد اختاره من بين الناس لتأدية هذه الرسالة العظيمة، فيجب أن نعلم أنه اختار خير الأخيار، لأنه سبحانه أعلم بمن يعطيه أمانة الرسالة، وما دام اصطفاه من بين كل الناس لهذه المهمة العظيمة، فمن واجبنا نحن أن نصطفيه بالمحبة من بين الناس جميعاً.
6- لأنه بكى شوقاً إلينا حين كان يجلس مع أصحابه، فسألوه عن سبب بكائه، فقال لهم: " اشتقت إلى إخواني"، قالوا:" ألسنا بإخوانك يا رسول الله؟!" قال لهم: "لا"، إخواني الذين آمنوا بي ولم يروني"!!
7- لأنه النور الذي يخرجنا من ظلمات الكفر والضلال، ويرشدنا إلى ما يصلحنا في ديننا ودنيانا قال سبحانه: ( قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين).
8- لأن حبه يجعله يُسرُ بنا عندما نراه يوم القيامة عند الحوض فيسقينا من يده الشريفة شربة هنيئة لا نظمأ بعدها أبداً.
9- لأنه هو اللبنة التي اكتمل بها بناء الأنبياء الذي أقامه الله جل وعلا، كما في الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم قال: " إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بيتاً فأحسنه وأجمله إلا موضع لبنة من زاوية من زواياه فجعل الناس يطوفون به ويعجبون له ويقولون: هلا وُضعت هذه اللبنة؟ فأنا اللبنة وأنا خاتم النبيين".
تحياتى.. للجميع