AL QASSAM
12-27-2008, 01:46 PM
الولا .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
تحيه طيبه .. والسلام دائما ..
تاحة لى الفرصه ..بنائا على ما وضع لنا ..
الاخ الاكثر منى احتراما .. الفتى الحجاج ..
بما هوا يتعلق ويخص .. الشريعه الاسلاميه ..
هنيأه له وهنيأ لمن قام وساهم وشارك..
بهذا الصرح العظيم .. للتعلم وللعلم .. وللأفاده دائما وأبدا..
فالمعرفه .. تتعلق بالاصل .. لا معرفه لما لا اصل...
وأصل المعرفه .. التعرف على ما جاء به سيد الخلق
محمد صلى الله عليه وسلم ..
بل كل ما يتعلق بالشريعه ومنهاجها العظيم ..
اسأل الله ان ينفعنا بما علمنا ويرزكنا العلم . والعمل به..
فشرف لى اولا ان اتكلم او اكتب عن سيره ذاتيه ..
بل تارخ عظيم حمل بالصدور ..
الا وهوا .. الشريعه الاسلاميه..
فالشريعه الاسلاميه تضمن .. الكثير من المعانى ..
والاصدارات .. والمناهج ..
فسأتكلم اليوم بموضوعى المتواضع ..
عن بعض التعريفات التى تتعلق بالشريعه ..
ولكم منى جميع الاصدارات التى تتعلق او تخص الشريعه الاسلاميه .. من احكام .. ومنهاج قويم ..
&&&
ملحوظه .. (( المقال الرأيسى للشريعه الاسلاميه ..
هوا .. تاريخ التشريع ))
لأن كل ما يخص الشريعه هوا تاريخ اسلامي جاء
اولا من عند الله على النبى محمد صلى الله عليه وسلم
ومن قبل على سائر الرسل والانبياء ..
فوصل الى شتا انحاء العالم عن طريق الجهد والعناء ..
الى ان فتح الله به سائر بلاد المسلمين..
الشريعه والعقيده ..
يؤمن المسلمون بأن محمدا جاء ليكمل رسالة الله التي أرسل بها الأنبياء الذين سبقوه كإبراهيم وموسى والمسيح عيسى بن مريم وأن أولئك الأنبياء كانوا جميعا مسلمين. كما يؤمن المسلمون بأن الحنيفية هي أساس دين إبراهيم. ويرون أن الاختلاف بين الأديان السماوية في الشريعة فقط وليس في العقيدة وأن شريعة الإسلام ناسخة لما قبلها من شرائع. أي أن الدين الإسلامي يتكون من العقيدة والشريعة. فأما العقيدة فهي مجموعة المبادئ التي على المسلم أن يؤمن بها وهي ثابتة لا تختلف باختلاف الأنبياء. أما الشريعة فهي اسم للأحكام العملية التي تختلف باختلاف الرسل ونسخ اللاحق منها السابق ....
ويستدل على ذالك قول الله تعالى..
{وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ }
مراتب الاسلام كما ذكر فى الشريعه الاسلاميه ..
اولا . الاسلام..
يتكون الإسلام من أركان خمسة أساسية يؤمن المسلم بها كلها ويعمل بها وبما تقتضيه من أقوال وأفعال وقد استنتج علماء الدين السنة بأركان الإسلام من أحد الأحاديث النبوية الصحيحة وهو:
عن أبي عبد الرحمن عبدالله بن عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول الله يقول:
( بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدًا رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان)
فأركان الإسلام كما بينها الحديث هي:
الشهادة (شهادة ان لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله).
الصلاة (إقامة الصلاة).
الزكاة (ايتاء الزكاة).
الصوم (صوم رمضان).
الحج (حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا)
ثانيا . الايمان..
وليعتبر الإنسانُ مؤمنا عليه أن يؤمن بأركان الإيمان الستة والتي ذكرها النبي محمد، عندما سئل عن معنى الإيمان فقال:(الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره)
فأركان الإيمان الستة هي:
الإيمان بالله.
الإيمان بالملائكة وبوجودها,وبما جاء عنها من وصف,وعمل كل واحد منهم,والإيمان بمن عرفناه باسمه (كجبريل, ميكائيل, إسرافيل, وغيرهم) ومن لم يعرف باسمه, على ضوء القرآن والسنة
الإيمان بالكتب السماوية وأنها منزلة من عند الله وأن الله تكفل بحفظ القرآن الكريم واتخاذ الموقف الوسط في الكتب السابقة للقرآن -دون تصديق إلا ما ورد في الإسلام ودون تكذيب لأي منها- والإيمان بأن الكتب السابقة للقرآن وكل الله حفظها لأمتها وأنها قد حرفت,والإيمان بما عرفناه منها باسمه (كالزبور, التوراة, الإنجيل, صحف إبراهيم, صحف موسى, القرآن).
الإيمان بالرسل وأنهم مرسلون من عند الله والإيمان بمن ورد ذكره في القرآن(وهم خمسة وعشرون)وغيرهم ممن وردوا في الأحاديث النبوية (كشيث بن آدم) ومن ذكروا في القرآن بلفظ غير صريح(كيوشع بن نون ورد في القرآن بلفظ {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ} (الكهف:60) أي فتى موسى وقد تنبأ بعده)
الإيمان باليوم الآخر وأنه واقع لا محالة وأن فيه الجزاء والحساب ومن ذلك الإيمان بما يسبق الحساب والإيمان بعذاب القبر ونعيمه والإيمان بما ورد من معالم يوم القيامة مثل: الجنة والنار والحوض والصراط والمحشر والميزان وتفاصيل كل منها الواردة في الكتاب والسنة
الإيمان بالقدر خيره و شره وأن الله كتب كل شيء في اللوح المحفوظ قبل خلق الكون
ثالثا. الاحسان..
الإحسان كما ورد في السنة النبوية: (أن تعبد الله كأنك تراه فإنك إن لا تراه فإنه يراك), إذا فهو تعليم لأن يراقب المسلم نفسه عند محاولة فعل أي عمل وقياسه بموافقة الشريعة الإسلامية اولا
وأكتفى بهذا القدر لكى لا اطيل عليكم ..
ولى لقاء اخر انشاء الله فى استكمال ..
ما اقول .. والقول كثير .. تراقبوو ما هوا جديد ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
تحياتى .. للجميع
تحيه طيبه .. والسلام دائما ..
تاحة لى الفرصه ..بنائا على ما وضع لنا ..
الاخ الاكثر منى احتراما .. الفتى الحجاج ..
بما هوا يتعلق ويخص .. الشريعه الاسلاميه ..
هنيأه له وهنيأ لمن قام وساهم وشارك..
بهذا الصرح العظيم .. للتعلم وللعلم .. وللأفاده دائما وأبدا..
فالمعرفه .. تتعلق بالاصل .. لا معرفه لما لا اصل...
وأصل المعرفه .. التعرف على ما جاء به سيد الخلق
محمد صلى الله عليه وسلم ..
بل كل ما يتعلق بالشريعه ومنهاجها العظيم ..
اسأل الله ان ينفعنا بما علمنا ويرزكنا العلم . والعمل به..
فشرف لى اولا ان اتكلم او اكتب عن سيره ذاتيه ..
بل تارخ عظيم حمل بالصدور ..
الا وهوا .. الشريعه الاسلاميه..
فالشريعه الاسلاميه تضمن .. الكثير من المعانى ..
والاصدارات .. والمناهج ..
فسأتكلم اليوم بموضوعى المتواضع ..
عن بعض التعريفات التى تتعلق بالشريعه ..
ولكم منى جميع الاصدارات التى تتعلق او تخص الشريعه الاسلاميه .. من احكام .. ومنهاج قويم ..
&&&
ملحوظه .. (( المقال الرأيسى للشريعه الاسلاميه ..
هوا .. تاريخ التشريع ))
لأن كل ما يخص الشريعه هوا تاريخ اسلامي جاء
اولا من عند الله على النبى محمد صلى الله عليه وسلم
ومن قبل على سائر الرسل والانبياء ..
فوصل الى شتا انحاء العالم عن طريق الجهد والعناء ..
الى ان فتح الله به سائر بلاد المسلمين..
الشريعه والعقيده ..
يؤمن المسلمون بأن محمدا جاء ليكمل رسالة الله التي أرسل بها الأنبياء الذين سبقوه كإبراهيم وموسى والمسيح عيسى بن مريم وأن أولئك الأنبياء كانوا جميعا مسلمين. كما يؤمن المسلمون بأن الحنيفية هي أساس دين إبراهيم. ويرون أن الاختلاف بين الأديان السماوية في الشريعة فقط وليس في العقيدة وأن شريعة الإسلام ناسخة لما قبلها من شرائع. أي أن الدين الإسلامي يتكون من العقيدة والشريعة. فأما العقيدة فهي مجموعة المبادئ التي على المسلم أن يؤمن بها وهي ثابتة لا تختلف باختلاف الأنبياء. أما الشريعة فهي اسم للأحكام العملية التي تختلف باختلاف الرسل ونسخ اللاحق منها السابق ....
ويستدل على ذالك قول الله تعالى..
{وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ }
مراتب الاسلام كما ذكر فى الشريعه الاسلاميه ..
اولا . الاسلام..
يتكون الإسلام من أركان خمسة أساسية يؤمن المسلم بها كلها ويعمل بها وبما تقتضيه من أقوال وأفعال وقد استنتج علماء الدين السنة بأركان الإسلام من أحد الأحاديث النبوية الصحيحة وهو:
عن أبي عبد الرحمن عبدالله بن عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول الله يقول:
( بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدًا رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان)
فأركان الإسلام كما بينها الحديث هي:
الشهادة (شهادة ان لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله).
الصلاة (إقامة الصلاة).
الزكاة (ايتاء الزكاة).
الصوم (صوم رمضان).
الحج (حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا)
ثانيا . الايمان..
وليعتبر الإنسانُ مؤمنا عليه أن يؤمن بأركان الإيمان الستة والتي ذكرها النبي محمد، عندما سئل عن معنى الإيمان فقال:(الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره)
فأركان الإيمان الستة هي:
الإيمان بالله.
الإيمان بالملائكة وبوجودها,وبما جاء عنها من وصف,وعمل كل واحد منهم,والإيمان بمن عرفناه باسمه (كجبريل, ميكائيل, إسرافيل, وغيرهم) ومن لم يعرف باسمه, على ضوء القرآن والسنة
الإيمان بالكتب السماوية وأنها منزلة من عند الله وأن الله تكفل بحفظ القرآن الكريم واتخاذ الموقف الوسط في الكتب السابقة للقرآن -دون تصديق إلا ما ورد في الإسلام ودون تكذيب لأي منها- والإيمان بأن الكتب السابقة للقرآن وكل الله حفظها لأمتها وأنها قد حرفت,والإيمان بما عرفناه منها باسمه (كالزبور, التوراة, الإنجيل, صحف إبراهيم, صحف موسى, القرآن).
الإيمان بالرسل وأنهم مرسلون من عند الله والإيمان بمن ورد ذكره في القرآن(وهم خمسة وعشرون)وغيرهم ممن وردوا في الأحاديث النبوية (كشيث بن آدم) ومن ذكروا في القرآن بلفظ غير صريح(كيوشع بن نون ورد في القرآن بلفظ {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ} (الكهف:60) أي فتى موسى وقد تنبأ بعده)
الإيمان باليوم الآخر وأنه واقع لا محالة وأن فيه الجزاء والحساب ومن ذلك الإيمان بما يسبق الحساب والإيمان بعذاب القبر ونعيمه والإيمان بما ورد من معالم يوم القيامة مثل: الجنة والنار والحوض والصراط والمحشر والميزان وتفاصيل كل منها الواردة في الكتاب والسنة
الإيمان بالقدر خيره و شره وأن الله كتب كل شيء في اللوح المحفوظ قبل خلق الكون
ثالثا. الاحسان..
الإحسان كما ورد في السنة النبوية: (أن تعبد الله كأنك تراه فإنك إن لا تراه فإنه يراك), إذا فهو تعليم لأن يراقب المسلم نفسه عند محاولة فعل أي عمل وقياسه بموافقة الشريعة الإسلامية اولا
وأكتفى بهذا القدر لكى لا اطيل عليكم ..
ولى لقاء اخر انشاء الله فى استكمال ..
ما اقول .. والقول كثير .. تراقبوو ما هوا جديد ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
تحياتى .. للجميع