محمد فكرى محفوظ
06-03-2010, 02:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرظقون . فرحين بما اتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم الا خوف عليهم ولاهم يحزنون . صدق الله العظيم
وتتوالى التجاوزات الصهيونية فى حق الامة العربية وحق الشعب الفلسطينى الاعزل وحق اهل غزة المحاصرين الذين اغلقت اسرائيل امامهم كل السبل لتضيق عليهم عيشهم ولتميتهم جوعا
لكن اهل فلسيطين واهل غزة لن يقتلهم الجوع فان حاول الجوع قتلهم فالعزيمة على الشهادة تبقهم لان اهل غزة وهبوا حياتهم اما للنصر واما للشهادة
فان انتصروا فهنيءا لهم وان ماتوا فشهادة من الله . ومن منا لا يتمناها ؟
ومن المسئول عن حصار غزة ؟
ومن الذى يجب عليه كسر الحصار عن غزة؟
منذ ايام قليلة قام عدد من النشطاء من مختلف دول العالم ومن تركيا خاصة بتكوين اسطول يحمل المساعدات لاهل غزة . الغرض من هذا الاسطول هو كسر الحصار عن اهل غزة ونقل المساعدات الطبية و الغذائية لهم ...هل هذا حرام ؟
كلنا سنقول بالتاكيد لا ....لكننا اذا قلنا لا فهناك من يقول حرام ..
انهم احفاد القردة والخنازير . قتلة الانبياء . سفكة الدماء . الصهاينة .هم من يقولون حرام
لانهم يريدون تضييق الحصار على اهالى غزة اطفالا و نساءا وشيوخا وللاسف العالم العربى اذا قالت اسرائيل لا فالكل وراءها يردد لا.
متى ياتى اليوم الذى يقف العرب كلهم بقوة فى وجة الصهاينة؟
هل تركيا الدولة الاوروبية الاسلامية اقرب لفلسطين منا؟ فى الفترة الاخيرة ربما نعم وذلك من واقع ما يفعلوه فاسطول الحرية كان قادما من تركيا ليكسر الحصار عن غزة ونتيجة لاعتداءات الصهاينة عليه استشهد تقريبا حوالى 19 تركى كانوا على متن الاسطول ( اسطول الحرية )
اما شعر العرب بالخجل حين راوا اعلام تركيا ترفرف فى سماء معظم الدول العربية والاسلامية؟
اما شعر حكام العرب بالخجل حينما راوا شعوبهم تلوح بقوة تركيا فى وجه الصهاينة؟
ليس غريب على تركيا هذا الموقف .
وليس غريب ان يقول رجب طيب اروغان فى كلمته التى القى ردا على ضرب الصهاينة للاسطول
علاقتنا مقطوعة باسرائيل مالم تكسر الحصار عن غزة .
وايضا حين قال اذا تنحى العالم كله وادار ظهره لفلسطين فتركيا لن تتنحى عن فلسطين
لما لا ورجب طيب اردوغان هذا الزعيم التركى الذى يحكى عنه هذه المواقف التالية...........
يحكى عنه انه وهو طالب فى المدرسة أن مدرس التربية الدينية سأل الطلاب عمن يستطيع أداء الصلاة في الفصل ليتسنى للطلاب أن يتعلموا منه ، رفع رجب يده ولما قام ناوله المدرس صحيفة ليصلي عليها ، فما كان من رجب إلا أن رفض أن يصلي عليها لما فيها من صور لنساء ! ..
دهش المعلم وأطلق عليه لقب ” الشيخ رجب ” .
أمضى حياته خارج المدرسة يبيع البطيخ أو كيك السمسم الذي يسميه الأتراك السمسم ، حتى يسد رمقه ورمق عائلته الفقيرة
ثم انتقل بعد ذلك إلى مدرسة الإمام خطيب الدينية حتى تخرج من الثانوية بتفوق .
ألتحق بعد ذلك بكلية الاقتصاد في جامعة مرمره
بالرغم من اهتماماته المبكرة بالسياسة إلا أن كرة القدم كانت تجري في دمه أيضا ، يكفي بأن أقول أنه أمضى 10 سنوات لاعبا في عدة أندية ...................................
حين حكم عليه باسجن اصدرت المحكمة بسجنه 4 أشهر .. وفي الطريق إلى السجن حكاية أخرى
وفي اليوم الحزين توافدت الحشود إلى بيته المتواضع من اجل توديعه وأداء صلاة الجمعة معه في مسجد الفاتح ، وبعد الصلاة توجه إلى السجن برفقة 500 سيارة من الأنصار ! .. وفي تلك الأثناء وهو يهم بدخول السجن خطب خطبته الشهيرة التي حق لها أن تخلد .
ألتفت إلى الجماهير قائلا : ” وداعاً أيها الأحباب تهاني القلبية لأهالي اسطنبول وللشعب التركي و للعالم الإسلامي بعيد الأضحى المبارك ، سأقضي وقتي خلال هذه الشهور في دراسة المشاريع التي توصل بلدي إلى أعوام الألفية الثالثة والتي ستكون إن شاء الله أعواماً جميلة ، سأعمل بجد داخل السجن وأنتم اعملوا خارج السجن كل ما تستطيعونه ، ابذلوا جهودكم لتكونوا معماريين جيدين وأطباء جيدين وحقوقيين متميزين ، أنا ذاهب لتأدية واجبي واذهبوا أنتم أيضاً لتأدوا واجبكم ، أستودعكم الله وأرجو أن تسامحوني وتدعوا لي بالصبر والثبات كما أرجو أن لا يصدر منكم أي احتجاج أمام مراكز الأحزاب الأخرى وأن تمروا عليها بوقار وهدوء وبدل أصوات الاحتجاج وصيحات الاستنكار المعبرة عن ألمكم أظهروا رغبتكم في صناديق الاقتراع القادمة “
أيضا في تلك الأثناء كانت كوسوفا تعاني ، وبطبيعة الحال لم يكن لينسى ذلك رجب الذي كان قلبه ينبض بروح الإسلام على الدوام، فقال ” أتمنى لهم العودة إلى مساكنهم مطمئنين في جو من السلام، وأن يقضوا عيدهم في سلام، كما أتمنى للطيارين الأتراك الشباب الذين يشاركون في القصف ضد الظلم الصربي أن يعودوا سالمين إلى وطنهم “
حزب التنمية والعدالة
بعد خروجه من السجن بأشهر قليلة قامت المحكمة الدستورية عام 1999بحل حزب الفضيلة الذي قام بديلا عن حزب الرفاه فانقسم الحزب إلى قسمين ، قسم المحافظين وقسم الشباب المجددين بقيادة رجب الطيب أردوجان وعبد الله جول وأسسوا حزب التنمية والعدالة عام 2001 .
خاض الحزب الانتخابات التشريعية عام 2002 وفاز بـ 363 نائبا مشكلا بذلك أغلبية ساحقة ومحيلا أحزابا عريقة إلى المعاش !
لم يستطع أردوغان من ترأس حكومته بسبب تبعات سجنه وقام بتلك المهمة صديقه عبد الله جول الذي قام بالمهمة خير قيام ، تمكن في مارس من تولي رئاسة الحكومة بعد إسقاط الحكم عنه . وابتدأت المسيرة المضيئة ..
أردوغان يصلح ما أفسده العلمانيون
بعد توليه رئاسة الحكومة .. مد يد السلام ، ونشر الحب في كل اتجاه ، تصالح مع الأرمن بعد عداء تاريخي ، وكذلك فعل مع أذربيجان ، وأرسى تعاونا مع العراق وسوريا .. ، ولم ينسى أبناء شعبه من الأكراد ، فأعاد لمدنهم وقراهم أسمائها الكردية بعدما كان ذلك محظورا ! ، وسمح رسميا بالخطبة باللغة الكردية ، و أفتتح تلفزيون رسمي ناطق بالكردية ! .. كل هذا وأكثر ..
مواقفه من إسرائيل
العلاقة بين تركيا وإسرائيل مستمرة في التدهور منذ تولي أردوغان رئاس الحكومة التركية ، فمثلا إلغاء مناورات “ نسور الأناضول ” التي كان مقررا إقامتها مع إسرائيل و إقامة المناورة مع سوريا ! ، التي علق عليها أردوغان : ” بأن قرار الإلغاء احتراما لمشاعر شعبه ! ” إ، أيضا ما حصل من ملاسنة في دافوس بينه وبين شمعون بيريز بسبب حرب غزة ، خرج بعدها من القاعة محتجا بعد أن ألقى كلمة حق في وجه ” قاتل الأطفال ” ، دم أردوغان المسلم يغلي حتى في صقيع دافوس ! ، واُستقبل في المطار عند عودته ألاف الأتراك بالورود والتصفيق والدعوات ........
كل هذا يحدث من زعيم مسلم ليس بعربى فاين زعماء المسلمين؟
وهل يكون فيهم يوما زعيم كاردوغان؟
mohammad fikry
ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرظقون . فرحين بما اتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم الا خوف عليهم ولاهم يحزنون . صدق الله العظيم
وتتوالى التجاوزات الصهيونية فى حق الامة العربية وحق الشعب الفلسطينى الاعزل وحق اهل غزة المحاصرين الذين اغلقت اسرائيل امامهم كل السبل لتضيق عليهم عيشهم ولتميتهم جوعا
لكن اهل فلسيطين واهل غزة لن يقتلهم الجوع فان حاول الجوع قتلهم فالعزيمة على الشهادة تبقهم لان اهل غزة وهبوا حياتهم اما للنصر واما للشهادة
فان انتصروا فهنيءا لهم وان ماتوا فشهادة من الله . ومن منا لا يتمناها ؟
ومن المسئول عن حصار غزة ؟
ومن الذى يجب عليه كسر الحصار عن غزة؟
منذ ايام قليلة قام عدد من النشطاء من مختلف دول العالم ومن تركيا خاصة بتكوين اسطول يحمل المساعدات لاهل غزة . الغرض من هذا الاسطول هو كسر الحصار عن اهل غزة ونقل المساعدات الطبية و الغذائية لهم ...هل هذا حرام ؟
كلنا سنقول بالتاكيد لا ....لكننا اذا قلنا لا فهناك من يقول حرام ..
انهم احفاد القردة والخنازير . قتلة الانبياء . سفكة الدماء . الصهاينة .هم من يقولون حرام
لانهم يريدون تضييق الحصار على اهالى غزة اطفالا و نساءا وشيوخا وللاسف العالم العربى اذا قالت اسرائيل لا فالكل وراءها يردد لا.
متى ياتى اليوم الذى يقف العرب كلهم بقوة فى وجة الصهاينة؟
هل تركيا الدولة الاوروبية الاسلامية اقرب لفلسطين منا؟ فى الفترة الاخيرة ربما نعم وذلك من واقع ما يفعلوه فاسطول الحرية كان قادما من تركيا ليكسر الحصار عن غزة ونتيجة لاعتداءات الصهاينة عليه استشهد تقريبا حوالى 19 تركى كانوا على متن الاسطول ( اسطول الحرية )
اما شعر العرب بالخجل حين راوا اعلام تركيا ترفرف فى سماء معظم الدول العربية والاسلامية؟
اما شعر حكام العرب بالخجل حينما راوا شعوبهم تلوح بقوة تركيا فى وجه الصهاينة؟
ليس غريب على تركيا هذا الموقف .
وليس غريب ان يقول رجب طيب اروغان فى كلمته التى القى ردا على ضرب الصهاينة للاسطول
علاقتنا مقطوعة باسرائيل مالم تكسر الحصار عن غزة .
وايضا حين قال اذا تنحى العالم كله وادار ظهره لفلسطين فتركيا لن تتنحى عن فلسطين
لما لا ورجب طيب اردوغان هذا الزعيم التركى الذى يحكى عنه هذه المواقف التالية...........
يحكى عنه انه وهو طالب فى المدرسة أن مدرس التربية الدينية سأل الطلاب عمن يستطيع أداء الصلاة في الفصل ليتسنى للطلاب أن يتعلموا منه ، رفع رجب يده ولما قام ناوله المدرس صحيفة ليصلي عليها ، فما كان من رجب إلا أن رفض أن يصلي عليها لما فيها من صور لنساء ! ..
دهش المعلم وأطلق عليه لقب ” الشيخ رجب ” .
أمضى حياته خارج المدرسة يبيع البطيخ أو كيك السمسم الذي يسميه الأتراك السمسم ، حتى يسد رمقه ورمق عائلته الفقيرة
ثم انتقل بعد ذلك إلى مدرسة الإمام خطيب الدينية حتى تخرج من الثانوية بتفوق .
ألتحق بعد ذلك بكلية الاقتصاد في جامعة مرمره
بالرغم من اهتماماته المبكرة بالسياسة إلا أن كرة القدم كانت تجري في دمه أيضا ، يكفي بأن أقول أنه أمضى 10 سنوات لاعبا في عدة أندية ...................................
حين حكم عليه باسجن اصدرت المحكمة بسجنه 4 أشهر .. وفي الطريق إلى السجن حكاية أخرى
وفي اليوم الحزين توافدت الحشود إلى بيته المتواضع من اجل توديعه وأداء صلاة الجمعة معه في مسجد الفاتح ، وبعد الصلاة توجه إلى السجن برفقة 500 سيارة من الأنصار ! .. وفي تلك الأثناء وهو يهم بدخول السجن خطب خطبته الشهيرة التي حق لها أن تخلد .
ألتفت إلى الجماهير قائلا : ” وداعاً أيها الأحباب تهاني القلبية لأهالي اسطنبول وللشعب التركي و للعالم الإسلامي بعيد الأضحى المبارك ، سأقضي وقتي خلال هذه الشهور في دراسة المشاريع التي توصل بلدي إلى أعوام الألفية الثالثة والتي ستكون إن شاء الله أعواماً جميلة ، سأعمل بجد داخل السجن وأنتم اعملوا خارج السجن كل ما تستطيعونه ، ابذلوا جهودكم لتكونوا معماريين جيدين وأطباء جيدين وحقوقيين متميزين ، أنا ذاهب لتأدية واجبي واذهبوا أنتم أيضاً لتأدوا واجبكم ، أستودعكم الله وأرجو أن تسامحوني وتدعوا لي بالصبر والثبات كما أرجو أن لا يصدر منكم أي احتجاج أمام مراكز الأحزاب الأخرى وأن تمروا عليها بوقار وهدوء وبدل أصوات الاحتجاج وصيحات الاستنكار المعبرة عن ألمكم أظهروا رغبتكم في صناديق الاقتراع القادمة “
أيضا في تلك الأثناء كانت كوسوفا تعاني ، وبطبيعة الحال لم يكن لينسى ذلك رجب الذي كان قلبه ينبض بروح الإسلام على الدوام، فقال ” أتمنى لهم العودة إلى مساكنهم مطمئنين في جو من السلام، وأن يقضوا عيدهم في سلام، كما أتمنى للطيارين الأتراك الشباب الذين يشاركون في القصف ضد الظلم الصربي أن يعودوا سالمين إلى وطنهم “
حزب التنمية والعدالة
بعد خروجه من السجن بأشهر قليلة قامت المحكمة الدستورية عام 1999بحل حزب الفضيلة الذي قام بديلا عن حزب الرفاه فانقسم الحزب إلى قسمين ، قسم المحافظين وقسم الشباب المجددين بقيادة رجب الطيب أردوجان وعبد الله جول وأسسوا حزب التنمية والعدالة عام 2001 .
خاض الحزب الانتخابات التشريعية عام 2002 وفاز بـ 363 نائبا مشكلا بذلك أغلبية ساحقة ومحيلا أحزابا عريقة إلى المعاش !
لم يستطع أردوغان من ترأس حكومته بسبب تبعات سجنه وقام بتلك المهمة صديقه عبد الله جول الذي قام بالمهمة خير قيام ، تمكن في مارس من تولي رئاسة الحكومة بعد إسقاط الحكم عنه . وابتدأت المسيرة المضيئة ..
أردوغان يصلح ما أفسده العلمانيون
بعد توليه رئاسة الحكومة .. مد يد السلام ، ونشر الحب في كل اتجاه ، تصالح مع الأرمن بعد عداء تاريخي ، وكذلك فعل مع أذربيجان ، وأرسى تعاونا مع العراق وسوريا .. ، ولم ينسى أبناء شعبه من الأكراد ، فأعاد لمدنهم وقراهم أسمائها الكردية بعدما كان ذلك محظورا ! ، وسمح رسميا بالخطبة باللغة الكردية ، و أفتتح تلفزيون رسمي ناطق بالكردية ! .. كل هذا وأكثر ..
مواقفه من إسرائيل
العلاقة بين تركيا وإسرائيل مستمرة في التدهور منذ تولي أردوغان رئاس الحكومة التركية ، فمثلا إلغاء مناورات “ نسور الأناضول ” التي كان مقررا إقامتها مع إسرائيل و إقامة المناورة مع سوريا ! ، التي علق عليها أردوغان : ” بأن قرار الإلغاء احتراما لمشاعر شعبه ! ” إ، أيضا ما حصل من ملاسنة في دافوس بينه وبين شمعون بيريز بسبب حرب غزة ، خرج بعدها من القاعة محتجا بعد أن ألقى كلمة حق في وجه ” قاتل الأطفال ” ، دم أردوغان المسلم يغلي حتى في صقيع دافوس ! ، واُستقبل في المطار عند عودته ألاف الأتراك بالورود والتصفيق والدعوات ........
كل هذا يحدث من زعيم مسلم ليس بعربى فاين زعماء المسلمين؟
وهل يكون فيهم يوما زعيم كاردوغان؟
mohammad fikry