AL QASSAM
02-04-2009, 11:29 PM
http://www.sunna.info/souwar/data/media/7/bismillah2.jpg
المرحلة الأولى:
:f (65):
الحياة ..
فيها طريقين يسلك أحدهما المرء قال تعالى
(ألم نجعل له عينين ولساناً و شفتين و هديناه النجدين فلا اقتحم العقبة)
الطريق الأول:
:f (33):
نهايته الجنة و هو محفوفاً بالمكاره و يحتاج إلى الصبر و كله طاعة وعبادة إبتغاء مرضاة الله
الطريق الثاني :
:f (33):
مآله إلى النار و هو محفوف باللملذات والشهوات يسلكه العاصون لأمر الله والكافرون
بالله و المنافقون والذين غلب عليهم اللهو ونسوا آيات الله فنسيهم الله قال تعالى
(قال كذلك اتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى)
المرحلة الثانية :
:f (65):
الحساب ..
للحساب يوم عظيم خصه الله بالكثير من الوصف ليحثنا على تصور رهبة الوقوف
وقوة الحشر وعظم وقوف الناس الضعفاء أمام العزيز الجبار ورؤيتهم للملائكة وهم
يقفون على أبواب النار وأبواب الجنة التي عرضهما كعرض السموات والأرض وسماعهم
لشهيق النار وهي تفور هنا تنزل الموازين وتفتح الصحف و يبدأ الحساب وفي هذه
اللحظة العصيبة يقول الله في محكم قرأنه.
(كلا إذا دكت الأرض دكا دكا وجاء ربك و الملك صفا صفا وجيء يومئذ بجهنم
يومئذ يتذكر الإنسان و أنى له الذكرى)
المرحلة الثالثة :
:f (65):
النـــعــــيم ..
للجنة أبوباً ثمان ما أن يدخلها الأنبياء و الصديقون و الصالحون و المشفوع لهم و المغفور
لهم حتى تغلق فينعم المرضي عنهم بنعيم لا يفنى ويرون فيها ما لا عيناً رأت
و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر و هي بغية الصابرين في الدينا و المطيعين
لأموار الله سبحانه وتعالى.
المرحلة الرابعة :
:f (65):
الــــعـــــذاب ..
أقل ما في العذاب أن يطئ المرء على جمر فيغليمنه دماغه .
والعذاب هو مصير العصاة والمنافقين والكفار الذين باعوا الأخرة بعرضالدنيا
وإتبعوا شهواتهم وإنغمسوا في ملذاتهم .
نحن الآن في المرحلة الأولى من مراحل البشرية الا وهي " الحياة " وأمامنا طريقين
وكل منا مخير هذا نهايته إلى الجنة وهذا نهايته إلى النار .
نعلم ما سنجد في النار ونعلم ما سنجد في الجنة وأبواب التوبة مفتوحه حتى
يأتينا اليقين وكل عملاً نعملهم مسجل في كتاب يعرض علينا يوم الدين قال تعالى
( مالي هذا الكتاب لايغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها )
وقال أيضا:
( فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره )
فلنلحق بأنفسنا وللنعمل لذلك اليوم
:f (65):
:f (85):
المرحلة الأولى:
:f (65):
الحياة ..
فيها طريقين يسلك أحدهما المرء قال تعالى
(ألم نجعل له عينين ولساناً و شفتين و هديناه النجدين فلا اقتحم العقبة)
الطريق الأول:
:f (33):
نهايته الجنة و هو محفوفاً بالمكاره و يحتاج إلى الصبر و كله طاعة وعبادة إبتغاء مرضاة الله
الطريق الثاني :
:f (33):
مآله إلى النار و هو محفوف باللملذات والشهوات يسلكه العاصون لأمر الله والكافرون
بالله و المنافقون والذين غلب عليهم اللهو ونسوا آيات الله فنسيهم الله قال تعالى
(قال كذلك اتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى)
المرحلة الثانية :
:f (65):
الحساب ..
للحساب يوم عظيم خصه الله بالكثير من الوصف ليحثنا على تصور رهبة الوقوف
وقوة الحشر وعظم وقوف الناس الضعفاء أمام العزيز الجبار ورؤيتهم للملائكة وهم
يقفون على أبواب النار وأبواب الجنة التي عرضهما كعرض السموات والأرض وسماعهم
لشهيق النار وهي تفور هنا تنزل الموازين وتفتح الصحف و يبدأ الحساب وفي هذه
اللحظة العصيبة يقول الله في محكم قرأنه.
(كلا إذا دكت الأرض دكا دكا وجاء ربك و الملك صفا صفا وجيء يومئذ بجهنم
يومئذ يتذكر الإنسان و أنى له الذكرى)
المرحلة الثالثة :
:f (65):
النـــعــــيم ..
للجنة أبوباً ثمان ما أن يدخلها الأنبياء و الصديقون و الصالحون و المشفوع لهم و المغفور
لهم حتى تغلق فينعم المرضي عنهم بنعيم لا يفنى ويرون فيها ما لا عيناً رأت
و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر و هي بغية الصابرين في الدينا و المطيعين
لأموار الله سبحانه وتعالى.
المرحلة الرابعة :
:f (65):
الــــعـــــذاب ..
أقل ما في العذاب أن يطئ المرء على جمر فيغليمنه دماغه .
والعذاب هو مصير العصاة والمنافقين والكفار الذين باعوا الأخرة بعرضالدنيا
وإتبعوا شهواتهم وإنغمسوا في ملذاتهم .
نحن الآن في المرحلة الأولى من مراحل البشرية الا وهي " الحياة " وأمامنا طريقين
وكل منا مخير هذا نهايته إلى الجنة وهذا نهايته إلى النار .
نعلم ما سنجد في النار ونعلم ما سنجد في الجنة وأبواب التوبة مفتوحه حتى
يأتينا اليقين وكل عملاً نعملهم مسجل في كتاب يعرض علينا يوم الدين قال تعالى
( مالي هذا الكتاب لايغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها )
وقال أيضا:
( فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره )
فلنلحق بأنفسنا وللنعمل لذلك اليوم
:f (65):
:f (85):